شريط الأخبار

4"][/video]

حرق النفايات ليلاً يؤرق ساكنة حي الأندلس بالمحمدية.. وشكاية تطالب بتدخل عاجل

معكم 24

تتجه أنظار ساكنة حي الأندلس بجماعة بني يخلف، التابعة لعمالة المحمدية، إلى السلطات المحلية والمجلس الجماعي، على خلفية تكرر ظاهرة حرق النفايات، خصوصاً خلال الفترة الليلية، وما يرافقها من تصاعد للدخان وانتشار الروائح الكريهة داخل المنازل.

ووفق شكاية وجهتها ساكنة الحي إلى رئيس جماعة المحمدية وعامل عمالة المحمدية، فقد شهدت المنطقة مؤخراً عملية حرق للنفايات انطلقت في حدود الساعة العاشرة ليلاً، واستمر الدخان والنار إلى حوالي منتصف الليل، الأمر الذي أثار انزعاج السكان ودفعهم إلى المطالبة بتدخل عاجل لوضع حد لهذه الممارسة.

وأفادت الشكاية بأن الدخان والروائح المنبعثة من عملية الحرق تتسرب إلى المنازل، بما يؤثر على راحة السكان وجودة الهواء، مع تسجيل مخاوف خاصة بشأن الأطفال وكبار السن.

وتأتي هذه الشكاية في سياق سلسلة من الشكاوى المرتبطة بملف النفايات بحي الأندلس، إذ سبق أن تناولت تقارير محلية تراكم الأزبال بمحيط الإقامات السكنية، وما يرافق ذلك من روائح كريهة ومخاوف بيئية، كما سبق لسكان المنطقة أن طالبوا بتدخل السلطات لإيجاد حل لمشكل النظافة وتدبير النفايات.

القانون يمنع حرق النفايات في الهواء الطلق

ولا يقتصر موضوع حرق النفايات على كونه مصدر إزعاج للساكنة، إذ ينص القانون المغربي رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها على منع إحراق النفايات في الهواء الطلق، مع استثناءات محددة تتعلق بالنفايات النباتية المتأتية من الحدائق وقيد القش في الحقول. كما ينص القانون على أن التخلص من النفايات يجب أن يتم وفق شروط تحول دون إلحاق الضرر بالإنسان والبيئة.

وتشير وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة إلى أن تلوث الهواء له تأثير مباشر على صحة السكان، مع تسجيل تأثير خاص على الأطفال، كما تؤكد ضمن سياستها البيئية على تقوية الإطار القانوني المتعلق بتدبير النفايات وتعزيز آليات مراقبة جودة الهواء.

وفي شكايتها، طالبت ساكنة حي الأندلس بمعاينة المكان والوقوف على ملابسات عمليات حرق النفايات، واتخاذ التدابير القانونية اللازمة لمنع تكرارها، إلى جانب تدخل عاجل يضع حداً لما تصفه بالظاهرة المتكررة.

وتعيد هذه المطالب ملف النظافة بحي الأندلس إلى الواجهة، في ظل شكاوى سابقة بشأن تراكم النفايات، فيما يبقى تدخل الجهات المختصة، وفق ما تطالب به الساكنة، محورياً لمعالجة ظاهرة الحرق والحفاظ على جودة المحيط السكني.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.