لا دوا لا كتوبة….قنعوا شوية”!؟

بقلم: حسناء زوان

قبيل أيام أعلنت وزارة التربية الوطنية عن الأثمنة التي ستباع بها مقررات مدارس الريادة والتي تتراوح مابين4 دراهم و16 درهما.
تأتي هذه الخطوة في إطار توجه الوزارة الى توحيد المقررات المدرسية في مدارس الريادة، وتجاوز بعض مشاكل المواسم السابقة والمتعلقة بالكتاب المدرسي، اشنو هي؟
ظل عدد من التلاميذ في بعض مدارس الريادة، ينتظرون الحصول على الكتاب المدرسي الى غاية شهر دجنبر، أي بعد مضي شهر على انطلاق الموسم الدراسي ، و اشنو وقع؟
تبين أنها تخص المدارس العادية وليس مدرسة الريادة، الى جانب أن المتحصل منها والمتعلق بالتربية التشكيلية، والاجتماعيات، والتربية الإسلامية، والنشاط العلمي كانت كميته لم تتعد عشر نسخ لكل قسم؛ أما كتب المواد الأساسية التي تعول عليها “مدارس الريادة”، و الخاصة بمواد الرياضيات والعربية والفرنسية، فقد تم التوصل بها لاحقا، حيث تم تزويد التلاميذ بها كل أسبوع ما حذا بأولياء التلاميذ إلى البحث عنها في المكتبات، دون العثور عليها، لأنها ” مابقاتش”.
وتفاديا لكل هذا الارتباك، ولتمكين مرتادي هذه المدارس من أبناء ” المزاليط” من كتاب مدرسي يوافق قدرتهم الشرائية،حددت الوزارة أسعار الكتب.
أسعار في متناول ” المزاليط” ، لكن الكتبيون كان لهم رأي آخر، غير الذي نراه، لم ترقهم الأسعار، وصفوها بالمنخفضة، غضبوا، وطالبوا بمراجعتها وهددوا الوزارة بمقاطعة بيع هذه الكتب والحجة؟ الأسعار ” مافيها رباح”؟!
الكتبيون يحتجون على أسعار الكتب المدرسية المنخفضة!ويهددون بحرمان المغاربة من الكتب المدرسية الخاصة بمدارس الريادة ، مما سيعجل أولياء أمور مرتادي مدرسة الريادة، فريسة ل شناقة” السوق السوداء!
الصيادلة قبيل أيام، احتجوا على مشروع قانون يروم تسقيف أسعار الأدوية، بحجة أن ربحهم ” غاينقص” وسيؤثر الأمر على التوازنات الاقتصادية للصيادلة.
وهدد الصيادلة الوزارة الوصية بإغلاق الصيدليات على الصعيد الوطني ومعها ” المغاربة” بحرمانهم من حقهم في توفير الأدوية في السوق الوطنية؟
اشنو كاين؟ ماسبب هذا الاستخفاف ب” المغاربة” ومن يقف وراء هذا اللهاث وراء ” الربح” على حساب ” المزاليط”؟
من سيحمي المواطن المغربي من ” الشناقة” الذين وضعوا ” شكارتهم” في كل مجال.
نحن نتحدث عن مدرسة الريادة، حيث يدرس أبناء ” المزاليط”، ولا نتحدث عن أبناء ” ذو مالي” الذين يدرسون في مدارس خاصة وبكتب مستوردة من الخارج يصل ثمن الواحد منها 400 درهم ” ماداوينش عليهم”.
من سيتولى مهمة إيقاف هذا الجشع واللاهثين وراء الربح السريع ولهم نقول ” قنعوا شوية”!؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.