حركة “ضمير” تطلق مرحلة جديدة بانتخاب محمد بنموسى رئيسا وتنصيب مكتب تنفيذي متنوع
معكم 24
عقد المكتب التنفيذي الجديد لحركة “ضمير”، المنبثق عن الجمع العام العادي المنعقد يوم 6 يوليوز الجاري، أول اجتماع رسمي له يوم الجمعة 11 يوليوز بمدينة الرباط، إيذانا بمرحلة جديدة في مسار الحركة المواطِنة.
وقد أسفر الاجتماع عن انتخاب الاقتصادي والفاعل المدني محمد بنموسى رئيسا للحركة بالإجماع، في خطوة رأت فيها القيادة الجديدة تجسيدا لـ”إرادة التجديد والتحول والانسجام والانفتاح” التي تطمح الحركة إلى تكريسها في عملها خلال المرحلة المقبلة. ويُعد بنموسى من الأسماء المعروفة في المجال العام، إذ سبق له أن شغل عضوية اللجنة الخاصة بالنموذج التنموي، وله مسار طويل في خدمة القضايا المجتمعية والحقوقية.
وحرص المكتب التنفيذي الجديد، المكون من تسعة أعضاء، على الإشادة بالمكتب القيادي السابق وعلى رأسه الرئيس السابق صلاح الوديع، الذي منحه المكتب لقب “الرئيس المؤسس”. وفي هذا السياق، نوه بنموسى بـ”خصال الوديع كرجل دولة”، مشيدا بدوره الوازن في تهدئة التوترات الاجتماعية وتعزيز الثقة بين المواطنين ومؤسسات الدولة.
كما أعلن المكتب عن تشكيلة جديدة للمسؤوليات التنظيمية، توزعت كما يلي:محمد بنموسى: الرئيس والناطق الرسمي.الحسين اليماني: نائب الرئيس، مسؤول عن قطاعات الطاقات والماء والحريات.غزلان بنرزوق: نائبة الرئيس، مسؤولة عن التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني.أنوار الأزھري: الكاتب العام.زكرياء أشرقي: أمين المال، مسؤول عن التنظيم الداخلي والهياكل الجهوية.عبد المنعم خنفري: مستشار، مسؤول عن قطاع الشباب.كنزة بوعافية: مستشارة، مسؤولة عن التواصل والإعلام.أحمد العمراوي: مستشار، مسؤول عن التشغيل والفلاحة والعالم القروي ومغاربة العالم.سارة بوعزة: مستشارة، مسؤولة عن الصحة والثقافة والتكنولوجيات الحديثة.
وخلال الاجتماع، ناقش أعضاء المكتب التنفيذي الخطوط العريضة لخارطة الطريق التنظيمية والسياسية للحركة خلال السنوات الثلاث المقبلة، والتي تقوم على ثلاثة محاور رئيسية،تعزيز أثر المشاريع والمبادرات المواطِنة التي تطلقها حركة ضمير و توسيع الحضور الترابي للحركة عبر استكمال البناء التنظيمي الداخلي. و اعتماد يقظة استباقية متعددة الأبعاد بشأن القضايا الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، على المستويات الوطنية والجهوية والدولية.
واختُتم الاجتماع في جو من الوحدة والطموح المشترك، مع التأكيد على أن هذه الولاية ستكون محطة للتحول والانفتاح الواسع على المجتمع، والعمل المهيكل من أجل الدفاع عن القيم التأسيسية للحركة والاستجابة لانتظارات المواطنات والمواطنين.
وتأتي هذه الدينامية الجديدة لحركة “ضمير” في سياق وطني يتسم بتحولات اجتماعية وسياسية متسارعة، تسعى فيه التنظيمات المدنية إلى لعب أدوار متقدمة في التأطير، والمرافعة، وصياغة البدائل.