سطات/ ابن أحمد: جريمة تكشف عن ضحايا متعددين وتورّط محتمل في سلسلة جرائم..!!
متابعة: عبد الحق المودن
في تطور خطير وصادم لقضية “سفاح ابن أحمد”، أكدت مصادر أمنية رسمية أن الأشلاء البشرية التي تم العثور عليها مؤخراً بحي “الدشرة” تعود فعلاً للمختفي ه. س، البالغ من العمر 50 سنة، يشتغل كعامل زراعي، والذي كانت زوجته قد أبلغت عن اختفائه خلال العشر الأواخر من رمضان..!!
وبهذا التأكيد، يصبح ه. ثاني ضحايا القاتل المتسلسل المفترض، المعروف إعلامياً بـ”سفاح ابن أحمد”، في واحدة من أبشع القضايا التي عرفها المغرب في السنوات الأخيرة، والتي أثارت موجة من الرعب الغضب و التساؤل في صفوف المواطنين..!!!
و كانت التحقيقات قد انطلقت في هذا الملف المثير بعد العثور على أشلاء بشرية في مراحيض أحد المساجد الذي يعتبر من معالم تاريخ المدينة، تبيّن لاحقاً أنها تعود للضحية الأولى..!!
بدأت الشكوك تتعزز حول احتمالية وجود ضحايا آخرين، خصوصاً بعد العثور في منزل الجاني على قائمة ب”أسماء عدة اشخاص”..!! و هواتف متعددة، و أسلحة بيضاء..!! ما دفع الشرطة إلى توسيع دائرة البحث و تشديد التمشيط الأمني، خصوصاً حول الآبار و المباني المهجورة بضواحي المدينة..!!
المتهم، الملقب بـ”بولحية”، عُرف في الأوساط الشعبية كما أورد ذلك مواقع و شهادات..!! رجل قوي البنية، و كان يثير الخوف في نفوس ساكنة “ابن حمد”بسلوكاته العدوانية..!!
هذا و تقرر إحالة الملف إلى قاضي التحقيق وسط استنفار أمني كبير، ومتابعة شعبية وإعلامية حثيثة..!!
وفي خضم هذه التطورات، عبرت ساكنة ابن أحمد عن غضبها الشديد من تهاون السلطات في التعامل مع شكاوى متكررة ضد المتهم، والذي وصفه المواطنون بأنه كان يُشكّل خطراً حقيقياً على الأمن العام. وقد سبق أن تقدّم عدد من السكان بعدة شكايات تشير إلى اختلاله العقلي و سلوكاته العنيفة، لكن دون أي تحرّك فعلي من الجهات المختصة لإيداعه مستشفى الأمراض النفسية أو إخضاعه للمراقبة القانونية ما يطرح مشكل المرضى النفسانيين هنا و الآن بقوة خاصة في غياب أي منظور حكومي لإحتضان هذه الفئة من المرضى في غياب شبه تام للأدوية ليس فقط في سطات بل في المغرب بأسره و بعودة صغيرة لضحايا الانتحار سيقف من يهمه الأمر على مكمن الخلل خاصة بعد إغلاق “بويا عمر” دون بديل يستحق الإحترام و يستحق الوقوف عنده حتى لا نتكلم عن حافلات توزع المختلين على “المغرب”..!!
هذا الإهمال..!! بحسب متابعين، ساهم في تفاقم الوضع، وأدى إلى ما نراه اليوم من جرائم بشعة تُنسب إلى شخص و غيره كثير..!! كان و لازال يتجول بحرية في شوارعنا و في أزقتنا رغم كل التحذيرات و رغم الشكايات..!!
القضية هنا و الآن مفتوحة على جميع الاحتمالات..!! و التحقيقات متواصلة في محاولة لفك خيوط هذه السلسلة من الجرائم الوحشية، وسط صدمة الساكنة، و أمام ترقّب وطني كبير لمعرفة إلى أين ستقود التحقيقات،..!! وهل نحن فعلا أمام سفاح مهووس لا أحد يعرف ما ارتكب من جرائم بعد..!!