حقوقيون يحملون وزيري الصحة والداخلية مسؤولية وفاة الشاب وليد الهويري
متابعة: عادل منيف
حملت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان- فرع فاس وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي مسؤولية وفاة الشاب وليد الهويري، الذي فارق الحياة أمس الاثنين، بعد أن ظل أزيد من عشرة أيام بالمركب الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس.
وأوضحت الجمعية الحقوقية أن الوزير التهراوي مسؤول عن وفاة الشاب الهويري، باعتباره يدير قطاع الصحة “المأمول فيه تقديم خدمات صحية مستعجلة تحفظ للمواطنين حقهم، وتضمن لهم إلى حد كبير حقهم في الحياة”، مشيرة في هذا الصدد إلى أنه رغم مراسلتها للوزير لإنقاذ حياة الشاب، فإن “سياسة التماطل واللامبالاة”، التي قوبل بها طلبها أدت إلى وفاته، بعد أن ظل “أكثر من عشرة أيام بالمركب الجامعي الحسن الثاني بفاس بجناح عاجز عن تقديم التدخلات والعلاج له”.
كما حملت الجمعية وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت مسؤولية وفاة وليد الهويري، باعتباره المسؤول الأول عن جهاز الأمن، “الذي كان من المفترض أن يستمع إلى شكاوى المواطنين ويعجل بالتعامل معها لضمان حقهم في السلامة الجسدية”، يضيف المصدر ذاته.
وطالبت بفتح “تحقيق عاجل” في هذه القضية لـ”تحديد مسؤولية رجال الأمن بمركز الشرطة الذي توجه إليه الفقيد، وتم إهمال شكايته كما صرحت عائلته”.
وكان الشاب وليد الهويري قد أحرق نفسه أمام مفوضية الشرطة ببنسودة، ليلة الأربعاء 13 فبراير الجاري، احتجاجا على تجاهل الأمن شكاياته المتكررة من الاعتداءات التي كان يتعرض لها من قبل أحد الأشخاص.