نقابة الصحة بصفرو تدق ناقوس الخطر وتحذر من انهيار الخدمات بالمستشفى الإقليمي وتلوّح بالتصعيد
هيام بحراوي
حذر المكتب المحلي للمركز الاستشفائي محمد الخامس بصفرو، التابع للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من تدهور الأوضاع الصحية بالإقليم، معتبرا أن القطاع يواجه تحديات متزايدة قد تنعكس سلباً على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي بيان صادر بتاريخ 17 يونيو 2026، انتقد المكتب النقابي طريقة تدبير عدد من الملفات المرتبطة بإصلاح المنظومة الصحية، معتبراً أن انطلاق المجموعات الصحية الترابية يتم في ظروف تثير القلق، في ظل ما وصفه بغياب المقاربة التشاركية واعتماد قرارات مركزية دون إشراك الفاعلين المعنيين.
كما عبّرت النقابة عن استيائها من نتائج مباراة التوظيف الخاصة بسنة 2026، معتبرة أن عدد المناصب المعلن عنها لا يواكب حجم الخصاص المسجل ولا يستجيب لتطلعات خريجي مؤسسات التكوين الصحي، الأمر الذي يفاقم أوضاع البطالة في صفوفهم.
وطالب المكتب المحلي باتخاذ إجراءات مستعجلة، من بينها الرفع من المناصب المالية المخصصة لجهة فاس-مكناس وإقليم صفرو، وتسريع الحركات الانتقالية للأطر الصحية، وضمان توزيع أكثر توازناً للأطباء العامين والاختصاصيين، خاصة في تخصصي المستعجلات وأمراض النساء والتوليد، محذراً من أن استمرار الخصاص الحالي قد يؤثر بشكل كبير على استمرارية الخدمات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس.
ودعا البيان كذلك إلى مراجعة نتائج مباراة التوظيف وإعطاء الأولوية للتخصصات التي تعرف معدلات بطالة مرتفعة، مع توفير ضمانات قانونية وتنظيمية للعاملين في القطاع وتحسين ظروف ممارستهم المهنية.
و أعلن المكتب النقابي استعداده لخوض خطوات نضالية تصعيدية، مؤكداً مشاركته في المسيرة الاحتجاجية الوطنية المرتقبة بمدينة الدار البيضاء يوم 28 يونيو 2026، وذلك للمطالبة بالاستجابة لملف الشغيلة الصحية وتحسين أوضاع القطاع.