أزمة سيارة الإسعاف بمدينة أيت ملول: صفقة معلنة ولكن التنفيذ متعثر
متابعة:رضون الصاوي
رغم إعلان صفقة لاقتناء سيارة إسعاف جديدة في أيت ملول بعد تدخل السلطة الإقليمية، ما زالت الساكنة محرومة من خدماتها حتى إشعار آخر. تعاني مدينة أيت ملول من تدهور خدمات الصحة العامة، حيث أن سيارة الإسعاف الوحيدة المملوكة للجماعة معطلة منذ مدة طويلة ومرتفعة في مستودع الجماعة دون إصلاح، مما جعلها أشبه بـ”الخردة”، في وقت تزداد فيه الحاجة الملحة لخدمات الطوارئ.
أعرب السكان عن استيائهم من إهمال المجلس الجماعي لتوفير هذه الخدمة الحيوية، والتي ينص عليها القانون التنظيمي للجماعات، خصوصاً المادة 83 التي تلزم الجماعات بتوفير مرافق وخدمات القرب، بما في ذلك سيارات الإسعاف لنقل المرضى والجرحى.
في محاولة لحل المشكلة، تقدم ثلاثة أعضاء من المجلس الجماعي لأيت ملول، وهم غسان اعميري، فوزي سيدي، ومحمد أمشتهرير، بملتمس إلى رئيس المجلس لإدراج اقتناء سيارات إسعاف ضمن الميزانية التقديرية لسنة 2023. ورغم الموافقة على المقترح ضمن الفائض التقديري لسنة 2024، إلا أن العملية توقفت لأسباب غير معلنة.
لاحقاً، توجه الأعضاء الثلاثة بمراسلة إلى عامل عمالة إنزكان أيت ملول، إسماعيل أبو الحقوق، بشأن التدخل في عدة مشاريع متوقفة، ومنها اقتناء سيارات الإسعاف. وقد استجاب العامل بإعلان الصفقة تحت رقم 19/2024 بتاريخ 19 سبتمبر 2024 لشراء سيارتي إسعاف بتكلفة تقديرية تصل إلى 700,000 درهم، إلا أن مصير هذه الصفقة لم يتضح بعد، وما زالت الساكنة بانتظار حل يضمن لهم خدمات الطوارئ الأساسية.
