38 منظمة إنسانية تدعو قادة العالم إلى التحرك الآن لإنهاء الفظائع التي ترتكبها “إسرائيل” في شمال قطاع غزة
معكم 24
دعت 38 منظمة إنسانية قادة العالم إلى التحرك الآن لإنهاء الفظائع التي ترتكبها “إسرائيل” في شمال قطاع غزة وأوضحت المنظمات في بيان مشترك لها، ” إن حدة الهجوم الذي تشنه قوات الإحتلال الإسرائيلي الصهيوني ، على غزة تصاعد إلى مستوى مروع من الفظائع التي باتت لا تطاق أمام سكوت عالمي مريب.
ومن بين المنظمات؛ منظمة الأطفال ليسوا أرقاما، وأوكسفام، وهيئة الإغاثة المسيحية، وكنسية السلام للشرق الأوسط، ومجلس التفاهم العربي البريطاني، ورابطة النسويات الإنسانية، والعدالة العالمية الآن، وهيئة الإغاثة الإسلامية، مضيفة أنه “تم محو شمال غزة من على الخريطة”.
واعتبرت المنظمات ما يحدث هناك “تهجيرا قسريا تحت نيران الأسلحة النارية”. “فمنذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر، لم يُسمح بدخول أي طعام إلى المنطقة، ويتعرض المدنيون للتجويع والقصف في منازلهم وخيامهم”.
وقال البيان إنه “لا يمكن للعالم أن يستمر في الوقوف مكتوف الأيدي بينما ترتكب الحكومة الإسرائيلية هذه الفظائع. إن قادة العالم ملزمون قانونياً وأخلاقياً بالتحرك الآن. لقد أمرت محكمة العدل الدولية إسرائيل باتخاذ جميع التدابير في حدود سلطتها لمنع ارتكاب جميع الأفعال التي تندرج ضمن نطاق المادة الثانية من اتفاقية الإبادة الجماعية بما في ذلك “قتل أعضاء المجموعة؛ والتسبب في أذى جسدي أو عقلي خطير لأعضاء المجموعة؛ وفرض ظروف معيشية متعمدة على المجموعة تهدف إلى تدميرها المادي كلياً أو جزئياً؛ وفرض تدابير تهدف إلى منع المواليد داخل المجموعة”. لا يوجد دليل على أن إسرائيل التزمت بهذه الأوامر، وقد تزايد قتل الفلسطينيين”.
ودعت المنظمات جميع الأطراف إلى السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول دون عوائق لتوصيل المساعدات على أساس الحاجة، دون تقييد الأنواع أو الكميات أو المواقع.
وطالبت المنظمات في بيانها المشترك بوقف فوري لإطلاق النار وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني. كما أنها طالبت زعماء العالم بأن يتصرفوا بما يتماشى مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وأن يفوا بالتزاماتهم بعدم تسهيل أو دعم الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني. ويتعين على الدول الثالثة أن توقف الآن نقل جميع الأسلحة والأجزاء والذخائر التي يمكن استخدامها لارتكاب المزيد من الانتهاكات للقانون الإنساني الدولي.