شريط الأخبار

المفكر المغربي د. عبد الله بوصوف يؤرخ للخطب الملكية ويحلل استراتيجية الحكم لدى العاهل المغربي

معكم24

استرسالا لخطه الفكري والتاريخي المعهود أصدر المفكر المغربي د. عبد الله بوصوف كتابا جديدا بعنوان:” الخطب الملكية بين رهانات القيادة وتحديات الإصلاح، قراءة تحليلية لخطب الملك محمد السادس” ، في حلة فاخرة عن المركز الثقافي للكتاب ببيروت، رصد من خلاله المنجزات التي حققها العاهل المغربي الملك محمد السادس منذ اعتلائه العرش سنة 1999 ، وعلى امتداد 25 سنة من العمل الدؤوب تحقق للمغرب إنجازات عظيمة تشهد على عظمة ملك اجتمع فيه ما تفرق في غيره من عبقرية وعزيمة وحس إنساني رفيع، وقد توزعت الخطب الملكية على ستة فصول تناولت قضايا وطنية وأخرى دولية، وقضايا دستورية وأخرى سياسية، عكست بحق جوهر استراتيجية الحكم عند الملك محمد السادس، وقد تتبع بوصوف بعين المؤرخ والمفكر رهانات القيادة الملكية، مشرحاً مختلف التحديات التي انبثقت ورافقت مشاريع الإصلاح وفق مختلف الأوراش الكبرى التي انطلقت مع العهد الجديد، وقد توزعت الفصول كما يلي:
الفصل الأول: خطابات الأمانة العظمى من الملك الحسن الثاني إلى الملك محمد السادس
الفصل الثاني: الملك محمد السادس والجيـل الجديــد للخُطب التاريخية
الفصل الثالث: رهانات الإصلاح الدستوري
الفصل الرابع: التشريح السياسي للإصلاح بلغة النقد والمكاشفة
الفصل الخامس: خطابات العمق الإفريقي، الصحراء المغربية والجزائر: الثورة الملهمة لإفريقيا
الفصل السادس: الخطب الملكية بين عبقرية القيادة وعظمة العمران
وقد جاء في كلمة ظهر الغلاف ما يلي: إن متابعتنا للعديــد من الأبحاث والــدراسات الخاصة بـدراسة الخطب عموماً، وخطب القادة والزعماء والملوك بشكل خاص، جعلتنا نـقف على أهمية هذه الخطب في صناعة وتوجيه الـرأي العـام، وفي مساهمتها الـقوية في قــراءة اللحظة التاريخية، وفي الـتقليـل من درجات الاحتقـان السياسي والاجتماعي، وكـذا بعث الأمـل والإيـمان بأن القــادم أفضل وأحسـن. وهو ما شكل الخلفية المرجعية التي قادتنا للقيام بقــراءات متـأنيـة للعديـد من الخُـطب الملكيـة، وخاصة خطب الملك محمد السادس نصره الله، مساهمة منــا في إغـناء النقـاش العمومي الجاد والموضوعي، والمساهمة بوجهة نظـر متواضعة قـد تـساعد على قــراءة صحيحة للحظة التاريخية وبعث الأمـل في مغرب أفضل وأجمـل.
إننا نلمس، بقوة، شغــف خدمة المغرب في متابعة جلالته وحرصه على إشراك المواطنين في الشأن العام، عبر دفعهم إلى تكثيف المشاركة المسؤولة والفعالة في الانتخابات بكل مراتبها، وعبر تشجيعه لمؤسسات الــوساطة، سواء جمعيات المجتمع المدني أو النقابات المهنية والأحزاب السياسية أو مؤسسات الإعلام، ودعوته إلى الرفع من درجة تأطير وتعبئة المواطنين من أجل بناء نموذج تنموي يحترم كرامة المواطن المغربي، ويضمن تطور المجتمع المغربي والسلــم المجتمعي والبناء الديمقراطي.
شغف وتماهي مع انتظارات المغاربة، وتطلعاتهم المشروعة، يسمو إلى أمانــة عظمى وعُــروة وثقى وعهــد قطعه جلالة الملك على نفسه من أجل خدمة المغرب والمغاربة: «إني أعتز بخدمتك حتى آخر رمق، لأنني تربيت على حب الوطن، وعلى خدمة أبنائه. وأعاهــدك الله، على مواصلة العمل الصادق، وعلى التجاوب مع مطالبك، ولتحقيق تطلعاتك…».

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.