شريط الأخبار

 الكلايبي ينتقد تدبير المرحلة قبل الجمع العام ويطالب بالشفافية وتمكين المنخرطين بنادي الوداد  من التقارير

معكم 24

وجّه كريم الكلايبي، المنخرط بنادي الوداد الرياضي، انتقادات حادة لطريقة تدبير المرحلة التي تسبق انعقاد الجمع العام للنادي، معربًا عن استيائه مما اعتبره تجاوزات تنظيمية وقانونية، وذلك في بيان نشره قبل ساعات من موعد انعقاد الجمع العام.
وأوضح الكلايبي أنه اختار كسر صمته بدافع الحرص على مصلحة النادي، مؤكدًا أنه لا يسعى إلى أي منصب أو عضوية داخل هياكل الوداد، وإنما يهدف، بحسب تعبيره، إلى الدفاع عن مبادئ الشفافية واحترام القانون داخل المؤسسة الرياضية.
وانتقد المنخرط الودادي ما وصفه بتدخل “الرئيس المستقيل” في تقييم ملفات المترشحين لرئاسة النادي، معتبرًا أن هذا الأخير “لا يملك الصفة القانونية التي تخوله القيام بذلك”، على حد تعبيره، مستحضرا الجدل الذي رافق انتخابه سنة 2024، ومشيرًا إلى أنه لم يكن مستوفيًا، وفق ما أورده، لشرط مدة الانخراط المنصوص عليها في القوانين المنظمة.
كما اعتبر الكلايبي أن تدبير مرحلة إعداد الجمع العام كان يقتضي إحداث لجنة مستقلة تضم كفاءات قانونية تتولى دراسة ملفات الترشح بكل حياد، بدل أن يتولى الرئيس المستقيل هذه المهمة، معتبرا أن ذلك يطرح، من وجهة نظره، إشكالات تتعلق بالحياد واحترام المساطر.
وسجل المتحدث أيضًا ما اعتبره خرقًا قانونيًا يتمثل في عدم توصل المنخرطين، إلى حدود الساعات التي سبقت انعقاد الجمع العام، بالتقريرين المالي والأدبي، مؤكدا أن هذا الأمر يحرمهم من حقهم في الاطلاع على الوضعية المالية والإدارية للنادي قبل اتخاذ أي قرارات خلال أشغال الجمع العام.
وفي السياق ذاته، انتقد الكلايبي ما وصفه بـ”الإقصاء الممنهج” لبعض المترشحين، معتبرا أن المبررات القانونية المقدمة في هذا الشأن غير مقنعة، وأنها تندرج ضمن نهج تدبيري ساهم، بحسب رأيه، في تعميق أزمة النادي خلال المرحلة الماضية.
وأكد أن الجمع العام يظل المؤسسة صاحبة القرار داخل النادي، مشددًا على ضرورة تمكين المنخرطين من ممارسة حقهم في اختيار الرئيس الذي يرونه قادرًا على قيادة الوداد خلال المرحلة المقبلة، وفق مبادئ الديمقراطية والشفافية.
وختم كريم الكلايبي تصريحه بالدعوة إلى تمكين المنخرطين بشكل فوري من التقريرين المالي والأدبي، محملًا المسؤولية لكل من يساهم، بحسب تعبيره، في تغييب الشفافية أو التأثير على مستقبل النادي، قبل أن يؤكد أن “الوداد أكبر من الأشخاص، والتاريخ لا يرحم”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.