إضراب جديد يشل مستشفيات المملكة يومي 7و8 ماي
متابعة: عادل منيف
إضراب جديد يخوضه مهنيو قطاع الصحة مع مستهل شهر ماي استمرارا لسلسلة إضرابات انطلقت منذ شهر يناير الماضي وشلت مختلف مستشفيات المملكة. الإضراب الجديد سيكون يومي سابع وثامن ماي المقبل، وسيعم جميع مستشفيات المملكة باستثناء أقسام المستعجلات والإنعاش.
وأوضح التنسيق الوطني النقابي بقطاع الصحة، الذي يضم ثماني هيئات نقابية، أن الإضراب الجديد يأتي جراء “استمرار تجاهل الحكومة وتعنتها في الاستجابة لانتظارات الشغيلة الصحية”.
زيادة على هذا الإضراب الذي سيمتد 48 ساعة، يشمل البرنامج الاحتجاجي الذي وضعه التنسيق النقابي تنظيم وقفات احتجاجية إقليمية وجهوية لمدة ساعة تبتدئ من الحادية عشرة صباحا إلى الثانية عشرة ظهرا يوم 9 ماي المقبل، فضلا عن إنزال وطني للشغيلة الصحية بكل فئاتها يوم 23 ماي بالرباط. وسيكون هذا الإنزال مرفوقا بإضراب وطني، وفق ما أوضحه بيان أصدره التنسيق ذاته عقب اجتماعه أول أمس الأحد بالدار البيضاء.
وأكد المصدر ذاته أنه في “حالة عدم التجاوب الجدي والمسؤول للحكومة ستتم متابعة البرنامج الاحتجاجي بصيغ نضالية نوعية وغير مسبوقة”، مشيرا إلى تشبثه بكل مضامين الاتفاقات ومحاضر الاجتماعات الموقعة بين وزارة الصحة وكل النقابات في شقها المادي والمعنوي والقانوني، ومطالبا بـ”ضرورة الحفاظ على كل حقوق ومكتسبات مهنيي الصحة، وعلى رأسها صفة موظف عمومي، وتدبير المناصب المالية والأجور من الميزانية العامة للدولة، والحفاظ على الوضعيات الإدارية الحالية المقررة في النظام الأساسي العام للوظيفة العمومية وكل الضمانات التي يكفلها”.
يشار إلى أن هذه هي المرة الثانية التي يخوض فيها التنسيق النقابي إضرابا وطنيا بعد الإضراب الذي خاضه يومي 24 و25 أبريل الجاري، والذي سبقته إضرابات أخرى خاضتها الشغيلة الصحية طيلة الأشهر الأربعة الماضية بسبب الاحتقان التي تعم قطاع الصحة بسبب عدم وفاء الحكومة بمخرجات الاتفاق، الذي وقعته مع النقابات الأكثر تمثيلية في دجنبر الماضي، والمتعلقة أساسا بزيادة 1500 درهم في أجور الممرضين وتقنيي الصحة، و1200 درهم في أجور الموظفين الإداريين والتقنيين، زيادة على مطالب أخرى.