حركة بيئية تطالب بالقطع مع مخطط المغرب الأخضر وإعلان حالة الطوارئ المائية

عادل منيف

دعت حركة “مغرب البيئة 2050” إلى إعلان حالة الطوارئ المائية، والقطع مع سياسة المغرب الأخضر لإنقاذ البلاد من الأزمة المائية الخطيرة التي تتخبط فيها.
وفي هذا الإطار قالت رئيسة الحركة سليمة بلمقدم إن السلطات يجب أن تقطع مع مخطط المغرب الأخضر، الذي “أثر بقوة على الاستراتيجية الزراعية للبلاد، وأدى إلى توسيع نطاق تنمية الزراعة السقوية والإنتاجوية، مع التركيز على محاصيل الفواكه والخضروات المعدة للتصدير وغير المناسبة لبنيتنا المناخية، والتي تستهلك وتستغل الكثير من مواردنا المائية، مما أوصل غالبية خزاناتنا السطحية والباطنية إلى المستويات الحالية الخطيرة”.
ودعت في هذا الصدد إلى تنزيل عاجل لانتقال فلاحي حقيقي يناسب الوضعية المالية الخطيرة، التي يوجد فيها المغرب حاليا، ويناسب أيضا الأولوية المائية والغذائية لإنقاذ المغاربة من العطش.
كما طالبت بلمقدم بـ”تقوية وتفعيل شرطة الماء لمتابعة سراق الماء، والحد من ممارسة الآبار غير القانونية”.
ومن بين التدابير العاجلة التي تطالب بها الحركة البيئية ضرورة القطع مع سقي ملاعب الكولف لكون هذه الملاعب “ليست أداة سياحية حكيمة”. إضافة إلى الشروع في عمليات التشجير الممنهج والواسع بالمدن والقرى، والقطع مع تهيئة الفضاءات الخضراء التقليدية، وكذا فرض استهلاك مستدام للماء بالفنادق والمنتجعات.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.