- أكادير: رضوان الصاوي
عقدت جمعية أطر جماعة أكادير و تنفيذا للبند 18 من القانون الأساسي للجمعية، و نظراََ لعدم توفر النصاب القانوني للجمع العام العادي، خلال إجتماعه المنعقد يوم 26 أبريل الماضي، تم عقد جمع عام آخر يوم 10 ماي الجاري على الساعة الخامسة مساء في قاعة إبراهيم الراضي بمقر الجماعة الترابية لأكادير، وذلك بمن حضر، حيث تضمن جدول الأعمال : المصادقة على التقريرين الأدبي و المالي، انتخاب رئيس الجمعية، انتخاب أعضاء المكتب للجمعية….
وكانت جريدة “معكم24” قد نشرت السيناريو الذي ينهجه البلاط الجماعي لأخنوش، مباشرة من كواليس الجمعية لإدامة الرئيس على رأس هرم الجمعية برعاية من بعض أعضاء الجماعة الترابية لأكادير، هؤلاء الذين أصبحوا أرانب انتخابية في السباق على رئاسة الجمعية المذكورة، و لتمكين الرئيس من ولاية جديدة سيتم الدفع برئيس جديد إنتقالي بقسم المالية مكلف «بمهمة» لا تتجاوز شهرين لتمكين الرئيس الحالي/ مرشح البلاط من العودة للتسيير من النافذة، و ذلك لكون القانون الأساسي يمنع انتخاب الرئيس لأكثر من ولايتين، حيث سيعود بمعية رفقة زوجة القائد و آخرون ممن يجيدون سياسة الولاء و الإنبطاح للبلاط الجماعي…..
حيث تم بالفعل انتخاب المعني بالأمر في جمع هام مهزوم كانت فيه الكلمة و المناقشة الساخنة للنساء من الأطر، و تمكنن بكل جرأة من الكشف على مجموعة من الإختلالات لرئيس الجمعية المتخصص في الشؤون القانونية و معه زوجة القائد و آخرون، حيث اعترف في أجوبته بوجود البقعة الأرضية ضمن ممتلكات الجمعية، في الوقت الذي لم تتم الإشارة لها في التقرير الأدبي للجمعية ولو بالتلميح، كما لم يشر في محض أجوبته على تساؤلات نساء الجمع العام إلى مبالغ المنحة والتي تقدر بمائتي مليون سنتيم التي أرجعت لصندوق الجماعة الترابية لأكادير لإنعاش صندوقها الجاف…..
و علمنا من مصادرنا الخاصة أن عدداََ من ألإستفسارات و الشكايات لترفع لكل من المجلس الأعلى للحسابات و والي الجهة عامل عمالة أكادير إداوتنان و رئيس المجلس الجماعي لأكادير…. حول مآل بقعة الجمعية المتواجدة بالقرب من شركة سيتامار، وذلك من طرف مجموعة من اطر الجماعة…… ،كما لم تستبعد ذات المصادر لجوء الأطر إلى القضاء….