لهذه الاسباب تعمد ريال مدريد الخسارة في ديربي العاصمة الاسبانية..

اارباط- الحسن ايت بيهي

كنت أعرف أن ريال مدريد بعد حسمه للقب الليغا لن يولي كثير اهتمام لدربي العاصمة وسيدخل اللقاء بعناصر من الصف الثاني حتى يريح نجومه استعدادا لنهائي ملعب فرنسا يوم 28 ماي الحالي وهذا حقه.



لكن، الخسارة لها أوجه متعددة ومنها:
– ريال مدريد ورغم حسمه لليغا واقترابه من اللقب رقم 14 لم يستسغ بعد هزيمته المرة أمام برشلونة وفي قلب البيرنابيو وبالاربعة وهي النتيجة التي لم ينجح في تحقيقها لا باريس سان جيرمان ولا تشيلسي ولا المان سيتي وهو ما تعكسه تصريحات نجوم الريال وكذا جمهوره عقب كل فوز حيث يتم ممارسة نوع من “التقلاز تحت الجلابة” للفريق الكتالوني وأنصاره وما تصريحات الحارس كورتوا الأخيرة وكذا كاسيميرو الا خير دليل.
– ريال مدريد يريد تقديم هدية لجاره ومنع ريال بيتيس من الاقتراب للمركز الرابع وأيضا مضايقة برشلونة في مركزه الثاني انتظارا للاطاحة به وتقليل موارده المالية كوصيف لبطل اسبانيا ولم لا منعه من المشاركة في السوبر الإسباني الذي يجمع بطل الليغا ووصيفه مع طرفي نهائي كأس ملك اسبانيا وهما في هذه الحالية ريال بيتيس وفالنسيا مع ما قد يلي ذلك من كلاسيكو جديد
– يبدو أن حسم برشلونة وفي أسوأ مواسمه لمشاركته في دوري أبطال أوروبا أصبح مصدر قلق لغريمه المدريدي خاصة في ظل الثورة التي يقودها المدرب تشافي والتي جعلت البارصا تنتقل منذ مجيئه من المركز التاسع الى المركز الثاني.
– في أسوا مواسمه نجح البارصا في ان يكون ثاني أقوى خط هجوم بعد الريال في الوقت الذي لم تتبق فيه سوى ثلاث دورات يمكن ان تجعل الريال أقوى هجوم خاصة وأنه يملك مصيره بيده رغم مواجهاته القوية الثلاقدث مع كل من سيلتا فيغو الذي يتواج في المناطق الدافئة وخيتافي المهدد بالنزول الى القسم الثاني وفياريال الذي لا زال يمني النفس بالتأهل الى الدوري الاوربي فيما لريال مدريد مواجهات سهلة مع ليفانتي وقادش المهددين بالنزول وريال بيتيس الذي يبدو ان أحلامه الاوربية بدات تندثر بعد هدية الريال لجاره الاتليتيكو في مباراة الديربي رغم ان الريال اختار اراحة نجومه لكن لكل شيء ثمن وهدف.
ختاما ورغم كل ذلك أعيد وأؤكد ان من حق الريال لعب مبارياته كما يريد لكن لا بد من احترام جمهوره وعدم التآمر ضد منافسيه علما أن الليغا ورغم اعتبارها من بين البطولات الأوربية الخمس الكبرى الا أنها تبقى الأضعف حيث نجح الريال في حسم اللقب بعد حصوله على 81 نقطة فقط واقصى ما يمكن ان يصل اليه هو 90، فيما لا يزال التنافس على أشده بين المان سيتي وليفربول رغم وصول الأول الى 86 نقطة بفارق نقطة واحدة، وبالتالي ورغم شهرة كلاسيكو الليغا الا أنها تبقى الأضعف وتعاني كن انعدام التنافسية خاصة خلال العشرية الأخيرة حيث يتك تداول الالقاب بين الريال والبارصا وبينهما الاتليتيكو..

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.