شريط الأخبار

فريق مغربي يطور نظام إنذار مبكر لرصد الطحالب الضارة بسدود المملكة عبر الذكاء الاصطناعي

معكم 24

قام فريق من الخبراء والمهندسين بتطوير نظام مبتكر يعتمد على الذكاء الاصطناعي لرصد الطحالب الضارة في السدود والخزانات المائية بالمغرب، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية الموارد المائية وضمان جودة المياه الصالحة للشرب.

ووفق المعطيات التي أوردتها منصة “الما ديالنا”، التابعة لوزارة التجهيرز والماء، فقد انطلقت فكرة المشروع ضمن تحدي Tech4Positive Futures  الذي أطلقته شركةCapgemini، مشيرة إلى أن فريقا يضم مهندسين وخبراء عمل على ابتكار تقنية مزودة بحساسات قادرة على الكشف المبكر عن الطحالب السامة التي قد تتشكل في السدود والخزانات المائية.

وأضافت أن “هذا الابتكار يأتي استجابة لمشكل متزايد يتمثل في انتشار الطحالب الضارة في بعض السدود”، مبرزة أن هذه الظاهرة قد تؤدي إلى تلوث المياه وتهديد التنوع البيولوجي وتعطيل تزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب.

وكان اكتشاف هذه الظاهرة في السابق يتم غالبا بشكل بصري، وكان التدخل يأتي بعد تدهور جودة المياه.

ويهدف النظام الجديد، توضح المنصة ذاتها، إلى تمكين الجهات المعنية من اكتشاف الطحالب في مرحلة مبكرة، مشيرة إلى أن “هذه الطحالب تتمركز غالبا فوق سطح الخزانات المائية، وهو المكان الذي تظهر فيه الطحالب السامة عادة، فيتم جمع البيانات وتحليلها وإرسال تنبيهات مبكرة للسلطات المختصة لاتخاذ التدابير اللازمة قبل تفاقم الوضع”.

للإشارة، فقد تم تطوير هذا المشروع في إطار تعاون بين مهندسين من شركة Capgemini وجامعة محمد الخامس بالرباط، إضافة إلى وكالة الحوض المائي اللوكوس، التي تشرف على تدبير الموارد المائية في المنطقة التي سيتم فيها اختبار النظام. ويرتقب إجراء تجارب أولية على في سد ابن بطوطة.

واعتمد الفريق خلال مرحلة التطوير على تقنية المطيافية  (Spectrometry)  التي تسمح بتحليل تفاعل الضوء مع المواد المختلفة، وهي تقنية تساعد على الكشف الدقيق عن وجود الطحالب في المياه. كما يعمل الفريق على تطوير نماذج تنبؤية تعتمد على الذكاء الاصطناعي وصور الأقمار الصناعية لتحديد المناطق التي قد تشهد ظهور هذه الظاهرة مستقبلا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.