تجميد معادلة شهادات جامعات قبرص الشمالية يثير قلق الطلبة.. دعوات لحل مؤسساتي عاجل
هيام بحراوي
في ظل المستجدات الأخيرة التي يعرفها ملف معادلة الشهادات الصادرة عن جامعات قبرص الشمالية التركية، وما رافق ذلك من تفاعل إعلامي دولي، خاصة من بعض المنابر الصحفية التركية، تم تقديم توضيحات للرأي العام الوطني بشأن هذا الملف.
وفي هذا الصدد أوضح بيان في الموضوع أنه تم تسجيل تفاعل عدد من وسائل الإعلام مع قضية الطلبة المغاربة خريجي جامعات قبرص الشمالية، مع التأكيد على أن الإشكال القائم لا يرتبط بوجود قرار رسمي بعدم الاعتراف بهذه الشهادات، بل يتعلق بحالة تجميد معادلتها، وهو ما خلق حالة من الغموض والانتظار، وأثر بشكل مباشر على المسار الأكاديمي والمهني لعدد من الطلبة وأسرهم.
واعتبر البيان أن استمرار هذا الوضع دون توضيح رسمي دقيق أو تأطير إداري واضح يزيد من حالة الارتباك، داعيًا إلى التعجيل بإيجاد حل مؤسساتي شفاف ومنصف يضمن حقوق الطلبة ويأخذ بعين الاعتبار مساراتهم الدراسية.
كما أشار إلى أن تزايد الاهتمام الإعلامي الدولي، خصوصًا من منابر تركية، يعكس امتداد أبعاد هذا الملف خارج الإطار الوطني، ما يستدعي تعاطيًا مسؤولًا يحفظ صورة المملكة المغربية ويلبي في الوقت ذاته تطلعات الطلبة، في إطار احترام السيادة الوطنية والمؤسسات المختصة.
و أكد البيان أن مختلف التصريحات والمقالات المتداولة عبر وسائل الإعلام أو منصات التواصل الاجتماعي لا تعبر بالضرورة عن الموقف الرسمي للجهة المعنية، ولا تتحمل هذه الأخيرة أي مسؤولية بخصوص مضامينها.
وفيما يتعلق بالوضعية القانونية، شدد البيان على أنه لا يوجد إلى حدود الساعة أي قرار رسمي منشور يحدد بشكل نهائي مسألة تجميد المعادلة أو يؤطرها قانونيًا، وهو ما يعمّق حالة الغموض وعدم اليقين لدى الطلبة وأسرهم.
كما أوضح البيان أن الجهة الوحيدة المخول لها التعبير الرسمي باسم الطلبة وأولياء أمورهم هي تنسيقية أولياء وطلبة قبرص الشمالية، باعتبارها الإطار المنظم الذي يتولى التنسيق والتواصل مع مختلف المتدخلين.
ودعا البيان كافة الطلبة وأولياء الأمور إلى التحلي بروح المسؤولية، وتوحيد الخطاب، وتفادي تداول معطيات غير دقيقة أو مواقف غير منسقة، لما لذلك من تأثير سلبي على مسار هذا الملف.
و جددت الجهة المصدرة للبيان التزامها بمواصلة الدفاع عن حق الطلبة في إيجاد حل عادل ومنصف، في إطار احترام المؤسسات الوطنية والقوانين الجاري بها العمل.