نبيلة منيب تطالب باستكمال العدالة الانتقالية وجبر ضرر ضحايا الانتهاكات الحقوقية
غزلان الورزازي
دعت النائبة البرلمانية عن تحالف اليسار، نبيلة منيب، إلى استكمال مسار العدالة الانتقالية بالمغرب، من خلال جبر ضرر ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ومطالبة المسؤولين عنها بتقديم اعتذار، وذلك خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2027 أمام لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أمس الأربعاء.
وأكدت منيب، في مداخلتها، ضرورة مواصلة معالجة آثار الانتهاكات الحقوقية، بما يضمن إنصاف الضحايا وصون الذاكرة الوطنية، معتبرة أن استكمال هذا المسار يقتضي اتخاذ خطوات تعزز الاعتراف بما تعرض له المتضررون وتكرس مبادئ المصالحة والإنصاف.
واستحضرت البرلمانية المسار النضالي للمقاوم والزعيم اليساري الراحل محمد بنسعيد آيت إيدر، مشيدة بدوره في جيش التحرير وإسهاماته في الحركة اليسارية المغربية، وما ارتبط باسمه من حضور في محطات من تاريخ النضال الوطني والسياسي.
وتأتي مواقف منيب في أعقاب تصريحات منسوبة إلى مسؤول جماعي بمدينة تيفلت، وصف فيها الراحل آيت إيدر بـ«الخائن» و«العميل»، وهي التصريحات التي أثارت استنكار فعاليات يسارية طالبت بسحب هذه الاتهامات وتقديم اعتذار علني.
ويعيد هذا الجدل طرح مسألة التعامل مع الذاكرة السياسية والحقوقية بالمغرب، وحدود المسؤولية في الخطاب العمومي تجاه الشخصيات التي ارتبطت بتاريخ المقاومة والحركة الوطنية واليسارية، في سياق الدعوات إلى استكمال مسار العدالة الانتقالية وجبر أضرار ضحايا الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.