المغرب يتصدر شمال إفريقيا في مؤشر الجاذبية العالمي لعام 2026.. وهذه مرتبته عالمياً
معكم 24
عزز المغرب موقعه ضمن خريطة الجاذبية الاقتصادية العالمية، بعدما حل في المرتبة 84 عالمياً من أصل 146 اقتصاداً في نسخة 2026 من مؤشر الجاذبية العالمي، متصدراً بذلك دول شمال إفريقيا المشمولة بالتصنيف.
وبحسب المعطيات المنشورة حول المؤشر، جاء المغرب في المركز الأول إقليمياً متقدماً على الجزائر التي احتلت الرتبة 85، فيما جاءت مصر في المركز 88، وتونس في المرتبة 105، بينما حلت موريتانيا في المركز 131.
ويعكس التصنيف تحسناً طفيفاً في ترتيب المغرب مقارنة بالنسخة السابقة، بعدما كان قد احتل المرتبة 85 عالمياً سنة 2025، ليتقدم مركزاً واحداً في إصدار 2026، مسجلاً 28.7 نقطة وفق البيانات المنشورة.
ويصدر Global Attractiveness Index عن مجموعة The European House – Ambrosetti، ويهدف إلى قياس قدرة الاقتصادات على جذب واستقطاب الموارد والاستثمارات والأنشطة الاقتصادية، مع تقييم قدرتها على الحفاظ على هذه الجاذبية وتعزيزها على المدى الطويل.
ويعتمد المؤشر على أربعة محاور رئيسية هي الانفتاح، والابتكار، والكفاءة، وتوفر الموارد، وهي عناصر تستخدم لتقييم قدرة الاقتصادات على مواجهة التحولات والصدمات وتحقيق النمو المستدام على المديين المتوسط والطويل.
وتضع هذه المنهجية المغرب في صدارة دول شمال إفريقيا، وإن بفارق ضئيل جداً عن الجزائر التي جاءت خلفه مباشرة، وهو ما يجعل المنافسة الإقليمية على تحسين مؤشرات الجاذبية الاقتصادية متقاربة.
وعلى المستوى العالمي، تصدرت الولايات المتحدة ترتيب المؤشر، تلتها الصين ثم سنغافورة، بينما جاءت ألمانيا في المركز الرابع وفرنسا في المرتبة العاشرة.
وعربياً، تصدرت الإمارات العربية المتحدة الترتيب باحتلالها المركز السابع عالمياً، تلتها قطر في المرتبة 26 والسعودية في المركز 27.
ويقدم ترتيب المغرب في مؤشر 2026 مؤشراً إيجابياً على موقعه الاقتصادي داخل المنطقة، لكنه في الوقت نفسه يضع أمامه تحدي مواصلة تحسين عناصر الجاذبية، خصوصاً تلك المرتبطة بالابتكار والكفاءة والانفتاح والقدرة على توفير بيئة أكثر تنافسية واستدامة للاستثمار والنمو.