4"][/video]

إيران ترد على واشنطن بضربات في الكويت.. تصعيد جديد يوسّع رقعة المواجهة في الخليج

وكالات

اتسعت رقعة المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، الخميس، بعدما أطلقت طهران صواريخ ومسيّرات باتجاه قواعد ومصالح أمريكية في الكويت، في أعقاب جولة من الهجمات المتبادلة بين الطرفين تُعد من الأعنف منذ يوليوز الماضي.

وجاءت الهجمات الإيرانية في سياق تصعيد متسارع بدأ مع استئناف الضربات الأمريكية ضد أهداف إيرانية، بينما أعلنت طهران بدورها استهداف مواقع أمريكية في عدد من دول المنطقة، بينها الكويت والعراق والأردن وقطر والبحرين.

طهران تستهدف الوجود الأمريكي

وتقول إيران إن عملياتها تأتي في إطار الرد على الهجمات الأمريكية، فيما تؤكد واشنطن أن عملياتها العسكرية تستهدف مواقع وقدرات تابعة للحرس الثوري الإيراني، على خلفية هجمات ومحاولات استهداف مرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

وتحتفظ الولايات المتحدة بوجود عسكري كبير في منطقة الخليج، ما يجعل القواعد والمنشآت الأمريكية في دول المنطقة جزءاً حساساً من حسابات التصعيد بين واشنطن وطهران.

ويضع انتقال الهجمات إلى الأراضي الكويتية دول الخليج أمام مخاطر أكبر، خصوصاً مع اتساع نطاق المواجهة من الأراضي الإيرانية ومضيق هرمز إلى مواقع مرتبطة بالوجود العسكري الأمريكي في المنطقة.

وتحمل أي هجمات قرب المنشآت الحيوية أو المناطق السكنية احتمالاً كبيراً لزيادة المخاطر على المدنيين، فضلاً عن تداعيات محتملة على حركة الطيران والملاحة وإمدادات الطاقة.

مضيق هرمز في قلب التصعيد

ولا ينفصل التصعيد العسكري عن أزمة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم. فقد تراجعت حركة السفن عبر المضيق بشكل حاد وسط تحذيرات إيرانية وإجراءات أمريكية لحماية الملاحة.

وانعكس التوتر سريعاً على أسواق الطاقة، إذ تجاوز سعر خام برنت 97 دولاراً للبرميل الخميس، مع تنامي المخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية من المنطقة.

ويشير التصعيد الأخير إلى أن المواجهة الأمريكية الإيرانية لم تعد محصورة في تبادل الضربات داخل إيران، بل بدأت تمتد بصورة أكثر وضوحاً إلى الدول التي تستضيف قوات ومنشآت أمريكية.

وفي ظل عدم وجود مسار تفاوضي واضح حتى الآن، يبقى الخطر الأكبر هو تحول الضربات المتبادلة إلى مواجهة إقليمية مفتوحة، خصوصاً إذا سقط عدد كبير من الضحايا المدنيين أو تعرضت منشآت استراتيجية في دول الخليج لضربات مباشرة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.