الدشيرة الجهادية.. نفي الاستقالة يضع التنافس حول المقعد النسائي الجهوي تحت الأضواء
متابعة: رضوان الصاوي
نفت وفاء الشمعاوي، المستشارة بالمجلس الجماعي للدشيرة الجهادية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، ما تم تداوله بشأن وجود استقالة جماعية أو قرار بالاستقالة، مؤكدة استمرارها في أداء مهامها ومواصلة عملها داخل الحزب.
وقالت الشمعاوي، في تدوينة نشرتها على حسابها، إن ما يتم تداوله لا يعدو أن يكون أخباراً وإشاعات، داعية إلى عدم الانسياق وراء المعطيات غير الموثوقة، والرجوع إلى المصادر المعنية قبل تداولها.
وتشغل الشمعاوي، إلى جانب عضويتها بالمجلس الجماعي، رئاسة اللجنة المكلفة بالتهيئة الحضرية والتعمير وإعداد التراب، وهي مسؤولية ترتبط بعدد من الملفات ذات الطابع المحلي.
ويأتي هذا النفي في سياق سياسي محلي يتزامن مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط حديث داخل الأوساط السياسية عن تنافس بشأن التزكية النسائية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بعمالة إنزكان أيت ملول.
وتتداول مصادر محلية معطيات بشأن وجود طموحات متنافسة للظفر بهذه التزكية، من بينها اسم رشيدة بوهيا، غير أن الحسم النهائي في الترشيحات والتزكيات يبقى من اختصاص الهياكل الحزبية المعنية.
ويُنتظر أن تزداد حدة النقاش حول الترشيحات النسائية خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع بدء الاستعدادات للانتخابات التشريعية، في وقت تسعى فيه عدد من الوجوه النسائية داخل الحزب إلى تعزيز حضورها التنظيمي والانتخابي.
وبينما اختارت وفاء الشمعاوي وضع حد لما وصفته بالإشاعات عبر نفيها العلني للاستقالة، فإن التطورات السياسية والتنظيمية المقبلة ستكشف مدى تأثير هذه المعطيات على خريطة التنافس حول التزكية النسائية الجهوية، بعيداً عن أي حسم مسبق في هوية المرشحة التي سيختارها الحزب.
ويظل القرار النهائي، في نهاية المطاف، مرتبطاً بالمساطر الداخلية للحزب وبالترشيحات الرسمية التي سيتم الإعلان عنها في حينها.