فاس تحتضن ميلاد عمل فكري جديد حول النهضة اليابانية وتحديات الهوية والحداثة

معكم 24

بعد سنوات من العمل المتواصل والبحث المضني والمراجعة المستمرة، يرى كتابي الجديد النور في جزأين، في نحو 700 صفحة، بعنوان: “النهضة اليابانية: دراسة في تجربة المصالحة بين الهوية والحداثة”

يخفي هذا العمل وراء صفحاته مسارا طويلا من الكواليس والأسئلة والتحولات، بدأت خيوطه الأولى منذ سنة 2000، ثم أخذت ملامحه تتضح في محطة جديدة سنة 2012، إلى أن استوى المشروع مكتمل البناء سنة 2026. وبين هذه التواريخ امتدت رحلة فكرية ومنهجية عرفت مراجعات وانعطافات ونقاشات وترددات واختيارات حاسمة في زاوية النظر، وفي بناء النموذج التفسيري، وفي طريقة قراءة التجربة اليابانية بعيدًا عن الانبهار السريع أو الإسقاط الجاهز. وقد كان لكل مرحلة أثرها في نضج الفكرة واتساع الأسئلة، فتحوّل الكتاب من مجرد اهتمام بتاريخ اليابان إلى مشروع بحثي في سؤال النهضة والمصالحة بين الهوية والحداثة. بعض هذه الكواليس، بما تحمله من قصص ومفارقات ومحطات شخصية وعلمية، سيجدها القارئ مبثوثة في مقدمة الكتاب، حيث تنكشف الرحلة التي صنعت هذا العمل.

ومن المرتقب أن يتم تقديم وتوقيع هذا الإصدار يوم الأحد 03 ماي 2026 على الساعة الواحدة زوالا، برواق جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، بمشاركة نخبة من الأساتذة والخبراء، في لقاء ينتظر أن يشكل مناسبة للنقاش وتبادل الرؤى حول قضايا النهضة والتحديث في السياقات المعاصرة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.