الشتا صبت…السردين اهرب!

معكم 24

قفز سعر السردين إلى مابين 40 و50 درهما في الأسواق الوطنية “ياك”!؟
نعم، وبلادنا هي أول منتج ومصدر للسردين في العالم “كلو” ونصدر منتجاته لأكثر من 60 دولة ! و” المغاربة”؟
” المغاربة” لم يعد السردين ” راضي” بموائدهم المتواضعة، فأشعل ” الشياط” في ثمنه و الجهة الوصية ” آش كاتقول”؟ّ
الجهة الوصية ألصقت السبب في فترة الراحة البيولوجية وسوء الأحوال الجوية” كيفاش”؟.

الراحة البيولوجية ” مفهومة” والأحوال الجوية؟ الشتاء مثلا !
الشتاء متهم أيضا لدى المسؤولين عن غذائنا السمكي، كما الجفاف الذي اتهم السنة الماضية في هروب ” الحوت” من البحر وهروب وجبة ” الحوت كواري ” التي تحضر بالطماطم، حيث هرب ” الحوت” وبقيت الأخيرة وحيدة و” المعمول”؟

القطاع الوصي قال، أنه تم اتخاذ سلسلة من الإجراءات الاستباقية للحفاظ على استقرار أسعار السردين ، خاصة و شهر رمضان قريب.”واشنو دار؟”.
سيمنع تصدير السردين المجمد خارج التراب الوطني.
تفعيل مبادرة “الحوت بثمن معقول” من أجل تنويع العرض بين منتوجات بحرية طرية وأخرى مجمدة، بما فيها السردين.

منع توجيه السردين الصالح للاستهلاك البشري نحو تصنيع دقيق وزيت السمك، ضمانا لتزويد السوق الداخلية وحماية للقدرة الشرائية للمواطنين.
الاستعداد لاستئناف أنشطة الصيد في موانئ أكادير وسيدي إفني وطانطان وطرفاية والعيون، فور انتهاء فترة الراحة البيولوجية، الممتدة من 1 يناير إلى 15 فبراير.
والمهنيون بماذا ردوا؟
قالوا أن مشروع توقيف تصدير السردين المجمد الذي تنوي الحكومة اتخاذه، خطوة لن يكون لها تأثير ملموس على توافر أو سعر السردين للمستهلك المغربي، بل حذروا من عواقبها الاقتصادية والاجتماعية.
و الحقيقة، ” فيناهي؟”
الحقيقة التي يخفيها المسؤولون، أن القطاع يعرف اختلالات جعلت أنواعا من السمك لا تعرف طريقها إطلاقا إلى موائد المغاربة، الذين صارت نسبة كبيرة منهم، لا تستهلك سوى نوعين أو ثلاثة من الأسماك، أما بقية الأنواع فمجرد أسماء يحفظونها عن ظهر قلب، لكن أيديهم لا تطالها بسبب أسعارها.
الحقيقة، أن هناك اختلالات مزمنة، تهم سلاسل التسويق والتوزيع، وسيطرة ” الفراقشية”، وإعطاء الأولوية للتصدير على حساب احتياجات المواطنين التي لا تزيد عن 12 كيلوغرام للفرد في السنة، في الوقت الذي يمنح المعدل العالمي لكل فرد، 17 كيلوغرام سنويا .
12 كلغ للفرد في السنة، رقم يقل عن المعدل العالمي، ومع ذلك، يعجز المسؤولون عن القطاع توفيرها ل” المغاربة”
بثمن يناسب جيوبهم!
والحجة: الجفاف! الشْتا! السردين اهرب! ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.