من هو ياسر أبو شباب؟ زعيم الميليشيا المناوئة لحماس في غزة بعد مقتله
ه ب
برز ياسر أبو شباب كزعيم ميليشيا مناوئة لحركة حماس في قطاع غزة، ونشط بشكل خاص في مناطق خارج سيطرة الحركة. وظهرت مجموعته في مقاطع مصوّرة تؤمّن شحنات المساعدات الإنسانية، في حين اتهمته حماس بسرقتها، ما جعله شخصية مثيرة للجدل محلياً.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن أبو شباب كان قد تعاون مع تل أبيب، وشكّل أول مجموعة مسلحة موجهة ضد حماس، وهو ما عزز توتر العلاقات بينه وبين الحركة.
وبعد مقتله، رجّحت المصادر أن الحادث نجم عن خلاف داخلي داخل العشيرة، مشيرة إلى أن وفاته تعكس التعقيدات الأمنية والسياسية في غزة، حيث تتقاطع الصراعات القبلية والفصائلية مع التحركات الإقليمية والدولية.
وقد أصدرت حركة حماس، يوم أمس الخميس، بياناً شديد اللهجة عقب مقتل ياسر أبو شباب، الذي وصفته بـ”الخائن والعميل الهالك” وزعيم المليشيات المتعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، معتبرة أن نهايته تمثل “المصير الحتمي لكل من خان شعبه ووطنه، ورضي أن يكون أداة بيد الاحتلال”.
وأكدت الحركة أن “الأفعال الإجرامية التي ارتكبها المدعو ياسر أبو شباب وعصابته، مثّلت خروجاً فاضحاً عن الصف الوطني والاجتماعي”، معتبرة أن لجوء الاحتلال إلى “توظيف عصابات خارجة عن القانون” يعكس “حالة العجز التي وصل إليها أمام الصمود الأسطوري لشعبنا البطل ومقاومته الباسلة”.
وأضافت حماس أن “الاحتلال الذي عجز عن حماية عملائه لن يستطيع حماية أيٍّ من أذنابه”، مؤكدة أن “مصير كلّ من يعبث بأمن شعبه ويخدم عدوّه هو السقوط في مزابل التاريخ، وفقدان أيّ احترام أو مكانة في مجتمعه”.
وأشادت الحركة في ختام بيانها بـ”موقف العائلات والقبائل والعشائر التي تبرّأت من أبو شباب وكل من تورّط في الاعتداء على أبناء شعبه أو التعاون مع الاحتلال، ورفعت الغطاء العشائري والاجتماعي عن هذه الفئة المعزولة التي لا تمثّل إلا نفسها”.