النقابة الوطنية لقطاع الصحة تدق ناقوس الخطر حول الأوضاع الكارثية بمستشفى الأم والطفل بمكناس

متابعة : هيام بحراوي

 

في خطوة تعكس عمق الأزمة التي يعيشها القطاع الصحي بمدينة مكناس، عبرت النقابة الوطنية لقطاع الصحة، المنضوية تحت لواء الكونفدرالية العامة للشغل، عن استنكارها الشديد لفوضى التدبير والنقص الحاد في الموارد البشرية داخل مستشفى الأم والطفل “بانيو”.

وأكدت النقابة في بيان لها، أن هذا الوضع المتردي يعود إلى “النظرة الدونية وعدم الاهتمام من طرف مندوبية وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بعمالة مكناس”، ما أثر بشكل مباشر وخطير على صحة وسلامة النساء الحوامل ومواليدهن، خاصة أثناء الوضع، كما زاد من حجم الضغط الملقى على كاهل الأطر الصحية من أطباء وممرضين.

وأضافت النقابة أن مصلحة الإنعاش والتخدير تعاني من تواجد طبيب واحد فقط، في وقت تعرف فيه مصلحة المواليد الخدج تجاوزا للطاقة الاستيعابية بنسبة تفوق 300%، ما يجعل ظروف العمل “كارثية” بحسب وصف البيان، ويدفع عددا من الأطر الطبية إلى مغادرة العمل نتيجة الإجهاد وانعدام شروط السلامة المهنية.

وأمام هذا الوضع المقلق، أعلنت النقابة عن تحميلها المسؤولية الكاملة للإدارة الإقليمية لما قد تؤول إليه الأوضاع داخل المستشفى، كما عبّرت عن رفضها القاطع لتحميل الأطر الصحية تبعات سوء التدبير. وطالبت في الآن ذاته المديرية الجهوية لوزارة الصحة بالتدخل العاجل من أجل إصلاح ما يمكن إصلاحه، وضمان شروط عمل تحفظ كرامة المهنيين وسلامة المرضى على حد سواء.

وكانت  موجة من الغضب  قد عمت مرتفقي هذا المستشفى، بسبب نقص أطباء الأطفال في هذا المستشفى حيث سبق لعدد كم الرلمانيين أن طالبوا   وزير الصحة الجديد، بالتدخل  لتدارك واقع الخصاص في أطباء الأطفال بالمستشفى المذكور، بشكل يزيد من معاناة الأطر التمريضية خاصة أن الأطفال لا يتوفرون على البروتوكول العلاجي بسبب غياب إخصائيين.

كما سبق و قالت البرلمانية التجمعية صوفيا الطاهري في سؤالها لوزير الصحة، إن” أزمة هذا المستشفى ترخي بضلالها على مرتاديه بسبب الخصاص المهول في عدد الأطر الطبية المتخصصة في الأطفال سيما بمصلحة حديثي الولادة، ما يؤثر بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة”.المصلحة حسب سؤال البرلمانية ، تعرف إقبالا للأطفال حديثي الولادة ما يستدعي المتابعة والمواكبة والمراقبة الطبية.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.