نزار بركة يتفقد مشاريع مائية وطرقية لتعزيز التنمية بإقليم الحسيمة

معكم 24- و م ع

قام وزير التجهيز والماء، نزار بركة، يوم الاثنين، بزيارة ميدانية إلى إقليم الحسيمة للوقوف على تقدم مجموعة من مشاريع البنيات التحتية المائية والطرقية، وذلك بحضور عدد من المسؤولين المركزيين والإقليميين.

استهل الوزير زيارته من موقع تهيئة وادي إبلوقن، الذي يبعد حوالي 11 كيلومترًا عن مدينة الحسيمة، حيث تم تقديم المشاريع المنجزة بين سنتي 2021 و2025، ومن بينها مشروع توسعة وتقوية الطريق الجهوية رقم 509 الرابطة بين الخلالفة وإيساكن على مسافة 52 كلم، والذي يهدف إلى تحسين الربط والسلامة الطرقية بالجهة.

في إطار الحماية من الكوارث الطبيعية، أعطى الوزير انطلاقة أشغال حماية سهل أجدير من الفيضانات، وهو مشروع تشرف عليه وكالة الحوض المائي اللوكوس، ويهدف إلى تقليص مخاطر الفيضانات وحماية الأراضي الفلاحية والبنيات التحتية المحلية. كما زار محطة تحلية مياه البحر بالحسيمة، حيث اطلع على الجهود المبذولة لتعزيز تزويد المدينة والمناطق المجاورة بالمياه الصالحة للشرب، في ظل تزايد الطلب خلال فصل الصيف.

خلال هذه الزيارة، قدم المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الماء – عروضًا حول تطور معرفة الفرشة المائية “غيس – نكور” ومشاريع تزويد المناطق القروية بالماء الصالح للشرب عبر الأثقاب الاستغلالية، بينما استعرضت الوكالة المستقلة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء بإقليم العرائش مشروعًا لتركيب وحدة متنقلة لتحلية مياه البحر لتعزيز إمدادات الماء الشروب بالحسيمة.

وفي تصريح للصحافة، أكد نزار بركة أن مدينة الحسيمة تعرف ارتفاعًا ملحوظًا في عدد الزوار خلال الصيف، مما يستدعي تعزيز قدرات تحلية المياه عبر محطات متنقلة، مشيرًا إلى أن هذه الوحدات، المصنوعة محليًا، تعكس التطور الذي شهدته الصناعة الوطنية في هذا المجال. كما أوضح أن هذه الجهود تأتي في سياق تنفيذ التوجيهات الملكية المتعلقة باقتناء 200 وحدة متنقلة لتحلية مياه البحر، والتي ستستفيد منها عدة أقاليم، بما فيها المناطق القروية.

وأشار الوزير إلى التزام الحكومة بتحسين البنيات التحتية الطرقية بالإقليم، لاسيما عبر مشاريع تربط الحسيمة بمدينتي شفشاون وتاونات، وتشمل بناء عدة جسور لضمان انسيابية حركة المرور. كما أكد أن المشاريع الجارية، سواء المتعلقة بالطرق أو المياه أو الميناء، تهدف إلى تعزيز جاذبية المدينة وجعلها رافعة للتنمية بالمنطقة.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.