شريط الأخبار

4"][/video]

ترامب يشعل العالم.. تهديدات بالضم والغزو وتغيير خرائط الدول!

 

معكم 24- وكالات

في السابع من يناير 2024، وبعد مصادقة الكونغرس الأمريكي على فوزه بالانتخابات الرئاسية، أثار الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب جدلاً واسعاً بتصريحات جريئة حول استعادة قناة بنما والسيطرة على غرينلاند، مُعتبراً ذلك أمراً حاسماً للأمن القومي الأمريكي. كما لوّح باستخدام القوة الاقتصادية لضم كندا، ودعا إلى تغيير اسم خليج المكسيك إلى خليج أمريكا، واقترح زيادة الإنفاق الدفاعي للدول الأعضاء في حلف الناتو.

تسببت هذه التصريحات في ردود فعل دولية غاضبة، إذ أكدت رئيسة وزراء الدنمارك رفضها بيع غرينلاند، معتبرةً الجزيرة ملكاً لسكانها، فيما وصف رئيس الوزراء الكندي تصريحات ترامب بأنها مرفوضة تماماً، مؤكداً استقلال كندا. وعلى صعيد آخر، هاجمت رئيسة المكسيك ترامب، مُذكرة بتاريخ الأراضي التي كانت تابعة لبلادها، بينما حذرت دول أوروبية من عواقب تصريحاته، مؤكدةً التزامها بحماية القانون الدولي والسيادة الإقليمية.

ورغم الانتقادات الدولية، جاءت تصريحات ترامب مدفوعة بدوافع متعددة. بالنسبة لغرينلاند، ينظر ترامب إلى الجزيرة كفرصة جيوستراتيجية واقتصادية، حيث تتميز بموقعها العسكري الحيوي وثرواتها الطبيعية، إلى جانب رغبة السكان المحليين بالاستقلال عن الدنمارك. أما قناة بنما، فترامب يرى فيها أولوية تاريخية للولايات المتحدة، مشيراً إلى أهميتها الاقتصادية واللوجستية، فضلاً عن قلقه من النفوذ الصيني في المنطقة. أما بشأن كندا، فقد جاءت تصريحاته كأداة ضغط لتحسين العلاقات التجارية مع أوتاوا، رغم استبعاد الخبراء جدية تلك الفكرة.

في المحصلة، تؤكد تصريحات ترامب مساعيه لتقديم مصالح الولايات المتحدة كأولوية مطلقة، معتمداً على نهج صدامي يخلط بين الخطاب التفاوضي والاستفزاز، ما قد يعرض التحالفات الأمريكية للتوتر ويمنح خصوم واشنطن فرصة لاستغلال هذه المواقف لصالحهم.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.