4"][/video]

ريم شباط: المعارضة ليست معارضة من أجل المعارضة.. وسندعم كل مشروع يخدم مصلحة المغاربة

غزلان الورزازي

أكدت ريم شباط، رئيسة الفريق الحركي بمجلس النواب، أن توليها هذه المسؤولية يشكل «تكليفاً لا تشريفاً»، معربة عن عزمها الاضطلاع بمهامها البرلمانية بروح المسؤولية، واستثمار الثقة التي وضعها فيها حزب الحركة الشعبية للدفاع عن قضايا المواطنين والترافع بشأن انشغالاتهم.

وأوضحت شباط، في تصريحات أعقبت انتخابها على رأس الفريق الحركي، أن هذه المسؤولية تمثل أمانة كبيرة تستوجب العمل الجاد والتنسيق المستمر بين مختلف مكونات الفريق، مشيرة إلى أن اختيارها يعكس، بحسب تعبيرها، الثقة التي يوليها الحزب للمرأة في تدبير المسؤوليات السياسية والبرلمانية.

وفي هذا السياق، ذكّرت بأن حزب الحركة الشعبية راكم تجربة في إشراك المرأة في العمل السياسي منذ ستينيات القرن الماضي، معتبرة أن حضور النساء في مواقع المسؤولية يشكل جزءاً من المسار الذي يتعين مواصلته داخل المؤسسات المنتخبة.

وبخصوص تركيبة الفريق الحركي، أبرزت شباط أنه يضم كفاءات وخبرات متنوعة، تجمع بين الطاقات الشابة والعنصر النسوي وممثلي الجالية، إلى جانب وزراء سابقين ونواب برلمانيين راكموا تجربة في العمل التشريعي والسياسي.

وترى رئيسة الفريق أن هذا التنوع يشكل رصيداً يمكن استثماره في تنسيق المواقف وتطوير الأداء البرلماني، سواء من خلال مناقشة مشاريع القوانين أو ممارسة الرقابة على العمل الحكومي أو التفاعل مع القضايا التي تشغل الرأي العام.

وفي حديثها عن طبيعة الدور الذي سيضطلع به الفريق الحركي، شددت شباط على تبني نهج «المعارضة المسؤولة والبناءة»، موضحة أن المعارضة، من وجهة نظرها، لا ينبغي أن تتحول إلى رفض تلقائي لكل ما تقترحه الحكومة، بل يتعين أن تستند إلى البحث والتدقيق والتحقق من المعلومات، مع الاستماع إلى انشغالات المواطنين والوقوف على أوضاعهم ميدانياً.

وأكدت أن الترافع البرلماني الفعال يقتضي بناء المواقف على معطيات دقيقة، بما يسمح بتوجيه الانتقادات عند الضرورة، واقتراح البدائل والحلول الممكنة عوض الاكتفاء برفض المبادرات الحكومية.

وفي ما يتعلق بعلاقة المعارضة بالأغلبية الحكومية، اعتبرت شباط أن الطرفين، رغم اختلاف موقعيهما داخل المؤسسة التشريعية، يلتقيان عند هدف خدمة البلاد والمصلحة العامة.

وأعلنت استعداد الفريق الحركي لدعم المشاريع الحكومية التي يرى أنها إيجابية وتستجيب لانتظارات المواطنين، مؤكدة أن معيار التعامل مع المبادرات المطروحة ينبغي أن يكون مضمونها ومدى انعكاسها على المصلحة العامة، وليس فقط الجهة التي تقدمت بها.

وكان الفريق الحركي بمجلس النواب قد اختار ريم شباط رئيسة له في اجتماع تنظيمي انعقد يوم 13 أكتوبر 2026، في إطار استكمال هيكلة الفرق النيابية مع انطلاق الولاية التشريعية الجديدة الممتدة بين 2026 و2031.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.