مجلس حقوق الإنسان يكشف خلفيات إضراب سجناء “أكديم إيزيك” عن الطعام
متابعة: عادل منيف
كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن المطالبة بنقلهم إلى سجون أقرب إلى مقرات إقامة أسرهم، والاحتجاج على توقيف المكالمات الهاتفية كانا وراء إضراب عدد من المدانين في قضية “أكديم إيزيك” عن الطعام.
وأوضح المجلس، في تقرير نشره الأربعاء 28 أكتوبر، أن المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج رفضت طلبات نقل هؤلاء السجناء، مبررة ذلك بأن “المؤسسات المطلوبة لا تتناسب مع مدد العقوبات الصادرة في حقهم، وأنها مخصصة لفئات أخرى من السجناء”، فيما عزت توقيف المكالمات إلى “عدم احترام النظام الداخلي، من خلال استعمال هذه الخدمة لأغراض غير عائلية”.
وأشار التقرير إلى أن المجلس أوفد فرقا متعددة التخصصات لزيارة السجناء المعنيين، وباشر مساعي للوساطة لدى السلطات المختصة من أجل تيسير التجاوب مع بعض مطالبهم، فضلا عن تتبع أوضاعهم الصحية وتوعيتهم بمخاطر الإضراب عن الطعام.
وأبرز التقرير أن السجين النعمة الأسفاري أعلن تعليق إضرابه يوم 30 شتنبر، فيما أنهى خمسة سجناء إضرابهم يوم 14 أكتوبر، قبل أن ينهي آخر المعنيين بالأمر إضرابه في اليوم الموالي.
للإشارة، فهؤلاء السجناء اعتقلوا على خلفية أحداث تفكيك مخيم “أكديم إيزيك” بضواحي العيون في نونبر 2010، التي أعقبتها مواجهات أسفرت عن مقتل 11 عنصرا من قوات الأمن. وكانت محكمة الاستئناف بسلا قد أصدرت في يوليوز 2017 أحكاما في حق 23 متهما، تراوحت بين سنتين حبسا نافذا والسجن المؤبد، بعد متابعتهم بتهم العنف في حق أفراد القوة العمومية أثناء قيامهم بمهامهم، والمشاركة في تكوين عصابة إجرامية، فضلا عن تهم أخرى.