4"][/video]

طوفان بشري في اسكتلندا.. حشود تهتف لفلسطين وتندد باستمرار الحرب على غزة والضفة

وكالات

شهدت شوارع اسكتلندا تحركات جماهيرية متواصلة تضامناً مع الشعب الفلسطيني، واحتجاجاً على استمرار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، بالتزامن مع تصاعد الانتهاكات والاعتداءات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ورفع المشاركون خلال الفعاليات الأعلام الفلسطينية ولافتات تطالب بوقف الحرب وحماية المدنيين، في مشهد يعكس استمرار الحضور القوي للقضية الفلسطينية في الشارع الاسكتلندي، رغم مرور سنوات على اندلاع الحرب.

وتأتي هذه التحركات في سياق تصاعد النقاش السياسي داخل اسكتلندا والمملكة المتحدة بشأن الوضع في الأراضي الفلسطينية، خصوصاً مع تزايد الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل بسبب الأوضاع الإنسانية في غزة، إلى جانب ما تشهده الضفة الغربية من توسع للاستيطان وعنف المستوطنين وعمليات تهجير للفلسطينيين.

وفي هذا السياق، أودع عضو البرلمان الاسكتلندي بول ماكلينان، في 10 شتنبر الجاري، مذكرة أمام البرلمان الاسكتلندي أدانت ما وصفته بـ«الانتهاكات المستمرة للقانون الدولي الإنساني ضد الفلسطينيين»، ودعت إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، كما تطرقت إلى ما وصفته بعمليات التهجير والاضطهاد المستمرة في الضفة الغربية.

وتستعد مدينة غلاسكو بدورها لاحتضان مسيرة وطنية تضامنية مع فلسطين يوم 19 شتنبر، تنظمها لجان الطوارئ الخاصة بغزة في غلاسكو وإدنبرة، تحت شعار يدعو إلى المسير والصمت والتعبئة من أجل فلسطين.

ويؤكد استمرار هذه التحركات أن القضية الفلسطينية ما تزال حاضرة بقوة في الشارع الاسكتلندي، حيث تتجاوز الاحتجاجات حدود التضامن مع غزة لتشمل أيضاً المطالبة بإنهاء الاحتلال والاستيطان وضمان حقوق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

وبين الأعلام الفلسطينية والهتافات واللافتات، يبعث الشارع الاسكتلندي برسالة واضحة: الحرب على غزة وما يجري في الضفة الغربية لم تتحولا إلى قضية منسية، بل ما تزالان حاضرتين بقوة في الاحتجاجات والجدل السياسي والمجتمعي.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.