4"][/video]

تراكم النفايات وحرقها بإقامة الأندلس بالمحمدية.. سكان يطالبون بتدخل عاجل

معكم 24

تعيش إقامة الأندلس بمدينة المحمدية، وفق نداء وجهه عدد من السكان، على وقع مشكلة متكررة مرتبطة بتراكم النفايات عند مدخل الإقامة، على طول الجدار الفاصل بينها وبين الطريق السيار، في وضعية يقول السكان إنها لم تعد مرتبطة بالنظافة والمظهر العام فقط، بل أصبحت تثير مخاوف مرتبطة بجودة الهواء والصحة العامة.

وبحسب النداء، تبقى النفايات في المكان أحياناً لعدة أيام، وقد تتجاوز مدة بقائها أسبوعاً، قبل أن تتراكم بكميات كبيرة، فيما يزيد الوضع سوءاً مع لجوء البعض إلى حرق النفايات في الهواء الطلق، الأمر الذي يؤدي إلى انتشار دخان كثيف في اتجاه المساكن.

ويرى السكان أن استمرار هذه الوضعية، في محيط يضم عدداً من الأطفال والأطفال الصغار، يستدعي تدخلاً عملياً ومنتظماً، لا يقتصر على رفع النفايات بعد تراكمها، وإنما يشمل ضمان انتظام عمليات الجمع والتنظيف ووضع حد لعمليات الحرق بالقرب من المساكن.

القانون يمنع حرق النفايات في الهواء الطلق

ويستند السكان في مطالبهم إلى مقتضيات قانونية واضحة، من بينها القانون رقم 28.00 المتعلق بتدبير النفايات والتخلص منها، الذي تنص مادته السابعة على منع إحراق النفايات في الهواء الطلق، مع استثناءات محددة قانوناً. كما تنص المادة الثامنة على إلزام من يتخلى عن النفايات في غير الأماكن المعدة لها باستردادها والتخلص منها وفقاً للقانون.

كما يندرج تدبير عدد من خدمات القرب، ومن بينها مجالات مرتبطة بالنظافة والصحة وحماية البيئة، ضمن اختصاصات الجماعات الترابية بموجب القانون التنظيمي رقم 113.14.

وفي مواجهة استمرار المشكلة، دعا أصحاب النداء جميع سكان الإقامة إلى عدم الاكتفاء بشكاية جماعية واحدة، بل إلى تقديم شكايات فردية بأسمائهم، باعتبار أن تعدد الشكايات حول الموقع نفسه والمشكلة نفسها يمكن أن يعكس مدى تكرار الوضعية واتساع دائرة المتضررين منها.

ويقترح النداء استعمال منصة شكاية، من خلال اختيار الجماعة المعنية وتحديد مدينة المحمدية، ثم تحديد موقع المشكلة في إقامة الأندلس – مدخل الإقامة، على طول الجدار الفاصل بين الإقامة والطريق السيار، مع إرفاق صور أو مقاطع فيديو عند توفرها، والاحتفاظ برقم الشكاية بعد إرسالها.

كما دعا السكان إلى التواصل مباشرة مع جماعة المحمدية عبر قنوات الاتصال التي تم تداولها في النداء، وإرسال المعطيات نفسها مرفقة بالتوثيق المتوفر.

توثيق التراكم والحرق والدخان

وشدد النداء على أهمية توثيق الوضعية ميدانياً، خصوصاً في الحالات التي يتم فيها رصد تراكم النفايات أو حرقها أو انتشار الدخان أو بقائها في المكان لعدة أيام.

وطالب السكان بالتقاط صور أو مقاطع فيديو، ويفضل أن تتضمن تاريخ ووقت التصوير متى أمكن، مع مشاركة هذه المعطيات داخل مجموعة سكان الإقامة، بهدف تكوين ملف يوثق تكرار المشكلة وتطورها.

وبالتوازي مع الشكايات الفردية، أعلن أصحاب المبادرة عن الإعداد لشكاية جماعية باسم سكان إقامة الأندلس، على أن يتم جمع توقيعات السكان، متضمنة الاسم الكامل ورقم الشقة والتوقيع.

وبذلك، يدعو النداء السكان إلى اعتماد مسارين متوازيين: تقديم شكاية فردية من طرف كل ساكن، والتوقيع في الوقت نفسه على الشكاية الجماعية.

ويرى أصحاب المبادرة أن الجمع بين المسارين من شأنه أن يقدم صورة أوضح عن حجم المشكلة، مع التأكيد على أن الهدف ليس الدخول في مواجهة مع أي جهة، وإنما الوصول إلى حل فعلي ومستدام يضمن جمع النفايات بشكل منتظم، وتنظيف محيط الإقامة، ووضع حد لحرق النفايات بالقرب من المساكن.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.