الأمم المتحدة تحذر من تهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من ثلاثة مخيمات بالضفة الغربية
وكالات
اتهمت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان القوات الإسرائيلية بتهجير أكثر من 33 ألف فلسطيني من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس للاجئين في الضفة الغربية المحتلة خلال عام 2025، مع استمرار منع كثير منهم من العودة إلى منازلهم.
وقالت المفوضية إن عمليات التهجير، إلى جانب تدمير المنازل والبنية التحتية وقطع المياه والكهرباء ومنع المساعدات الإنسانية، تثير مخاوف جدية بشأن النقل القسري باعتباره جريمة ضد الإنسانية، كما أن طبيعة العمليات وظروفها “تثير مخاوف بشأن التطهير العرقي”.
وبحسب التقرير الأممي، تضررت أو دُمرت نسب كبيرة من مباني المخيمات الثلاثة نتيجة العمليات الإسرائيلية، فيما خلصت المفوضية إلى أن استخدام القوة لإجبار السكان على المغادرة ومنعهم من العودة، في غياب ضرورة عسكرية ملحّة، يطرح إشكالات خطيرة بموجب القانون الدولي.
ويعيد هذا التطور ملف التهجير في الضفة الغربية إلى الواجهة، في ظل تحذيرات أممية متكررة من أن استمرار تدمير التجمعات الفلسطينية ومنع السكان من العودة قد يؤدي إلى تغييرات دائمة في الواقع الديموغرافي والجغرافي للمنطقة.