جدل الكتب والأدوات المدرسية.. رابطة الكتبيين ترفض «البيع العشوائي» وتوضح موقفها
معكم 24
في خضم الجدل المتصاعد على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أسعار الكتب والأدوات المدرسية وطرق بيعها، خرجت رابطة الكتبيين بالمغرب ببلاغ لتوضيح موقفها، مؤكدة رفضها لأي تجاوزات، ومشددة في الوقت نفسه على ضرورة التمييز بين الممارسة المهنية المنظمة وبين حالات البيع العشوائي.
وقالت الرابطة إن بعض الحالات المعزولة التي يجري تداولها على منصات التواصل الاجتماعي لا يمكن تعميمها على مجموع الكتبيين المهنيين، معتبرة أن تعميم تلك الممارسات من شأنه الإضرار بصورة مهنيي القطاع الذين يلتزمون، بحسب البلاغ، بالقواعد المنظمة لنشاطهم.
وأكدت الرابطة أن المكتبات المهنية تبيع الكتب المدرسية بالوحدة، مشددة على احترام حق الزبون في اختيار واقتناء حاجياته وفق ما يناسبه، في إشارة إلى الجدل المرتبط بطرق تسويق المقررات واللوازم المدرسية مع بداية الموسم الدراسي.
كما أوضحت أن الكتبي المهني غير ملزم بتوفير كتاب غير متوفر بمكتبته، معتبرة أن عدم توفر منتج معين لا ينبغي تفسيره تلقائياً باعتباره رفضاً للبيع أو ممارسة مخالفة.
ويأتي بلاغ الرابطة في وقت عاد فيه ملف سوق الكتب واللوازم المدرسية إلى واجهة النقاش العمومي، خصوصاً مع اقتراب الدخول المدرسي، وما يرافقه من شكاوى وتساؤلات أسرية حول الأسعار وطرق اقتناء الكتب والمستلزمات.
وبينما تظل حماية المستهلك وضمان حرية الاختيار والشفافية في البيع مطالب أساسية، تدعو رابطة الكتبيين، من جهتها، إلى عدم تحميل القطاع برمته مسؤولية ممارسات فردية أو حالات معزولة، مؤكدة أهمية التمييز بين المهنيين الملتزمين بالقواعد وبين أشكال البيع غير المنظمة.
ويفتح هذا الجدل الباب مجدداً أمام الحاجة إلى توضيح القواعد المنظمة لسوق الكتب المدرسية واللوازم، ومراقبة احترامها، وضمان حق الأسر في الاختيار، إلى جانب حماية المهنيين الذين يشتغلون في إطار قانوني ومنظم.