سكان حي ليراك بفاس يلجؤون إلى القضاء لرفع الضرر وحماية أطفال الحي
غ _ الورزازي
وجه عدد من سكان حي ليراك سيدي إبراهيم بمدينة فاس، من رجال ونساء وشيوخ وأطفال، شكاية رسمية إلى وكيل جلالة الملك لدى المحكمة الابتدائية بفاس، يلتمسون فيها التدخل العاجل لرفع ما وصفوه بالضرر الذي بات يهدد سكينة الحي وسلامة قاطنيه.
وحسب مضمون الشكاية، فإن الأمر يتعلق بمنزل قال السكان إنه جرى كراؤه من أحد القاطنين بالحي، الذي يمتهن بيع العجلات، قبل أن يتحول، وفق إفادتهم، إلى مكان لتجمع عدد من الأشخاص، وما وصفوه بإعداد وكر لممارسة أعمال غير أخلاقية.
وأعرب المشتكون عن قلقهم البالغ إزاء انعكاسات هذه الوضعية على الحياة اليومية داخل الحي، ولا سيما على الأطفال القاصرين والنساء، مشيرين إلى تسجيل حالات قالوا إنها تتعلق بمضايقة واعتراض سبيل المارة والأطفال بالشارع.
وطالب سكان الحي النيابة العامة بالتدخل العاجل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للتحقق من مضمون الشكاية ووضع حد لما يعتبرونه تجاوزات تمس سلامة السكان وحرمة الفضاء السكني، مؤكدين أن استمرار الوضع، من وجهة نظرهم، أصبح مصدر قلق للساكنة.
كما أكد الموقعون على الشكاية استعدادهم للإدلاء بشهاداتهم وتقديم ما يتوفر لديهم من معطيات، إلى جانب إرفاق الشكاية بلائحة تتضمن أسماء وعناوين وتوقيعات عدد من سكان الحي، دعماً لطلبهم الرامي إلى حماية الساكنة، وخاصة الأطفال، والحفاظ على الأمن والسكينة بالمنطقة.