4"][/video]

رجل تعليم يضحي بحياته لإنقاذ طفلة من الغرق بالناظور

غ- الورزازي

في مشهد إنساني مؤثر، لقي رجل التعليم محمد المحجوبي مصرعه غرقا بشاطئ بمدينة الناظور، بعدما اندفع لإنقاذ طفلة كانت تصارع الأمواج وتواجه خطر الغرق هي ووالدها.

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد شاهد الراحل الطفلة وهي تغرق، فلم يتردد في التدخل لإنقاذها، وتمكن من إنقاذ حياتها، قبل أن يفقد هو حياته وسط مياه البحر.

رحل محمد المحجوبي، لكن موقفه ترك وراءه قصة إنسانية تختصر معنى التضحية والشجاعة ونبل المهنة والإنسان.

ويبقى مثل هؤلاء الأشخاص نماذج تستحق أن تُروى قصصهم للأجيال، لأن المجتمعات تحتاج إلى رموز حقيقية تُجسد قيم التضامن والإيثار والشجاعة.

ونعى التنسيق الوطني لقطاع التعليم الأستاذ محمد المحجوبي الصغير، الذي فارق الحياة في حادث مأساوي أثناء محاولته إنقاذ أب وابنته من الغرق، معربا عن أسفه العميق لرحيله ومشيدا بما وصفه بـ«الموقف البطولي» الذي أقدم عليه رغم المخاطر المحيطة بالمكان.

وتقدم التنسيق بأحر التعازي والمواساة إلى أسرة الأستاذ الراحل وأفراد عائلته وذويه، كما عبر عن تعازيه لأسرة الأب الذي فارق الحياة في الحادث نفسه، سائلاً الله أن يتغمد الفقيدين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنهما فسيح جناته، ويلهم ذويهما الصبر والسلوان.

وخلفت وفاة الأستاذ محمد المحجوبي الصغير حزناً واسعاً، خاصة في صفوف الأسرة التعليمية، بالنظر إلى الطريقة التي فارق بها الحياة وهو يحاول إنقاذ حياة آخرين، في موقف اعتبره معارفه وزملاؤه تجسيداً لقيم التضامن ونكران الذات والشجاعة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.