4"][/video]

السيول تضرب حقول أيت بوكماز.. أضرار جسيمة تهدد موسم فلاحي بدوار سرمت

هيام بحراوي

تعيش ساكنة دوار سرمت بمنطقة أيت بوكماز على وقع أضرار مادية وصفت بالمقلقة، بعدما تسببت التقلبات المناخية والسيول الأخيرة في إلحاق خسائر بالحقول الزراعية والمحاصيل، ما خلف حالة من الاستياء والقلق في صفوف الفلاحين الذين يعتمدون بشكل أساسي على النشاط الزراعي كمصدر للعيش.

وتوثق مشاهد من عين المكان حجم الأضرار التي لحقت بعدد من الأراضي الفلاحية، حيث تضررت شبكات السقي بالتنقيط وتعرضت محاصيل زراعية للتلف، من بينها محصول البطاطس، الذي ظهرت كميات منه متناثرة وسط التربة الطينية والمبتلة بفعل السيول.
كما أدت قوة المياه، وفق المعطيات المتداولة، إلى اقتلاع عدد من النباتات وتضرر جذورها، فضلاً عن تخريب أجزاء من التجهيزات والبنيات البسيطة التي يعتمد عليها الفلاحون في عملية الري، ما يضاعف كلفة إعادة تأهيل الأراضي واستئناف النشاط الزراعي.
وتثير هذه الأضرار مخاوف متزايدة لدى الأسر التي ترتبط مداخيلها بالموسم الفلاحي، خصوصاً في ظل محدودية الإمكانيات وغياب بدائل اقتصادية سريعة تمكن المتضررين من تعويض الخسائر وإعادة تجهيز أراضيهم.
وأمام حجم الأضرار التي تظهرها المشاهد المتداولة، يناشد فلاحو المنطقة السلطات المحلية والمصالح المختصة الإسراع في الانتقال إلى عين المكان، وإجراء جرد ميداني للخسائر التي لحقت بالمحاصيل وشبكات السقي، بما يسمح بتحديد حجم الضرر واتخاذ التدابير المناسبة لدعم المتضررين.
كما يطالب المتضررون ببحث حلول أكثر استدامة لحماية الأراضي الفلاحية من تداعيات السيول والتقلبات المناخية، خصوصاً أن تكرار الظواهر المناخية العنيفة يضع صغار الفلاحين أمام خسائر قد تتجاوز قدرتهم على تحمل تكاليف الإصلاح وإعادة الإنتاج.
ويبقى التدخل الميداني العاجل، إلى جانب تقييم رسمي للأضرار، الخطوة الأساسية لتحديد حجم الخسائر التي خلفتها السيول بدوار سرمت، والاستجابة لمطالب الفلاحين المتضررين.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.