المجتمع المدني بالنواصر يندد بـ“ إقحام” السلطات في خضم السباق الانتخابي

متابعة: محمد الحساني

في تطور يضيف مزيدا من التوتر على أجواء الانتخابات الجزئية بالدائرة 23 بجماعة النواصر، عبرت فعاليات من المجتمع المدني عن استنكارها الشديد لما تم تداوله عبر صفحة فايسبوكية تعود لأحد المرشحين، بخصوص تدخل مزعوم للسلطات الإقليمية والأمنية لمنع تنظيم “وليمة انتخابية” يشتبه في توظيفها لاستمالة الناخبين قبل موعد الاقتراع المرتقب في 5 ماي.

ووفق المعطيات المتداولة، فقد تم ربط هذا التدخل، الذي وصف بـ“الحازم”، بتعليمات صادرة عن عامل إقليم النواصر وباشا المنطقة، وهو ما فجر موجة من الجدل داخل الأوساط السياسية المحلية، ودفع عددا من الفاعلين الجمعويين إلى المطالبة بفتح تحقيق عاجل لكشف حقيقة ما جرى وترتيب المسؤوليات.

مصادر جمعوية اعتبرت أن نشر مثل هذه المعطيات من طرف مرشح في السباق الانتخابي لا يخلو من خلفيات، مشيرة إلى أن الأمر قد يفهم كمحاولة لبث الخوف في صفوف الناخبين، أو الإيحاء بوجود انحياز مزعوم من طرف السلطات، وهو ما من شأنه التأثير على نزاهة العملية الانتخابية ومناخها العام.

وفي كواليس المقاهي واللقاءات الحزبية، يتداول نشطاء ومهتمون بالشأن المحلي هذه التطورات بكثير من الحذر والترقب، وسط تساؤلات متزايدة حول حدود التنافس السياسي وأخلاقياته في هذه المرحلة الحساسة.

وبين تضارب الروايات وتصاعد الجدل، يبقى الحسم بيد صناديق الاقتراع يوم الثلاثاء المقبل، في انتظار ما ستسفر عنه نتائج قد تعيد رسم ملامح المشهد السياسي المحلي بالنواصر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.