مطالب بالتحقق من وضعية مشروع مطبعة استفاد من دعم المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إنزكان أيت ملول
متابعة: رضوان الصاوي
عرف ملف مشروع اقتصادي استفاد من دعم في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة إنزكان أيت ملول تفاعلا محليا، عقب توجيه مراسلتين إلى كل من عامل العمالة ورئيس الدائرة الحضرية الدشيرة الجهادية، تتضمنان طلبا بالتحقق من الوضعية الحالية للمشروع ومآل التجهيزات التي تم اقتناؤها في إطار الدعم العمومي المخصص له.
وبحسب المعطيات الواردة في المراسلتين، فقد استفادت شركة تعمل في مجال الطباعة من دعم مالي بقيمة 300 ألف درهم ضمن برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب التابع للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية. ووفق الوثائق ذاتها، خصص هذا الدعم لاقتناء تجهيزات مرتبطة بمشروع مطبعة، إضافة إلى سيارة من نوع “هيونداي أكسنت” موديل 2022، وذلك بهدف المساهمة في تطوير النشاط الاقتصادي وخلق فرص للإدماج المهني.
وأشار صاحب المراسلتين، وهو مستشار جماعي بمدينة الدشيرة الجهادية، إلى وجود تساؤلات حول الوضعية الراهنة للمشروع ومدى استمرارية نشاطه، مع الدعوة إلى التحقق من مصير المعدات والتجهيزات التي تم اقتناؤها في إطار هذا الدعم، وذلك في سياق الحرص على تتبع المشاريع الممولة من المال العام وتقييم مدى تحقيقها للأهداف المسطرة لها.
كما أكدت المراسلتان على أهمية مبادئ الحكامة الجيدة والشفافية التي تؤطر برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشددتين على ضرورة الوقوف على مختلف المعطيات المرتبطة بالمشروع وفق المساطر القانونية والإدارية المعمول بها.
وطالب صاحب الشكاية الجهات المختصة بإجراء بحث إداري وميداني من أجل الوقوف على الوضعية الفعلية للمشروع، وتقييم مدى استمرارية نشاطه، والتحقق من وضعية التجهيزات والمعدات الممولة، مع اتخاذ الإجراءات المناسبة بناء على ما ستسفر عنه نتائج التحريات الرسمية.
ويظل هذا الملف، في انتظار ما قد تكشف عنه الجهات المختصة من معطيات أو توضيحات، مناسبة لتسليط الضوء على أهمية آليات التتبع والمواكبة الخاصة بالمشاريع المدعمة من المال العام، بما يضمن تحقيق الأهداف التنموية المرجوة وتعزيز الثقة في برامج الدعم الموجهة لفائدة الشباب وحاملي المشاريع.