إيران تعتزم بتقييد الملاحة في مضيق هرمز: السماح بمرور 15 سفينة يوميا فقط
وكالات
نقلت وكالة تاس الروسية عن مصدر إيراني مطلع أن طهران تعتزم تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، من خلال السماح بمرور ما لا يزيد عن 15 سفينة يومياً، في خطوة من شأنها أن تزيد من حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة وتثير مخاوف واسعة بشأن أمن إمدادات الطاقة العالمية.
و يعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، حيث تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال والسلع التجارية. ويربط المضيق بين الخليج العربي وبحر عُمان، ما يجعله نقطة استراتيجية حاسمة للتجارة الدولية وأمن الطاقة.
و في حال تأكيد هذا التوجه، فإن تقييد عدد السفن المسموح لها بالعبور يوميا قد يؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، خاصة في قطاعي النفط والغاز.ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة المخاوف من نقص الإمدادات.زيادة تكاليف الشحن والتأمين البحري.تصاعد التوترات العسكرية والدبلوماسية في المنطقة. تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي، خصوصاً على الدول المستوردة للطاقة.
و من الناحية القانونية، يخضع مضيق هرمز لأحكام اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (UNCLOS)، التي تضمن حق المرور العابر للسفن عبر المضائق الدولية دون عوائق. وبالتالي، فإن أي محاولة لتقييد عدد السفن قد تُعتبر انتهاكاً للقانون الدولي، ما قد يثير ردود فعل دولية قوية ويزيد من الضغوط الدبلوماسية على طهران.
يأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة مع استمرار النزاعات في الشرق الأوسط وتزايد الحديث عن استخدام مضيق هرمز كورقة ضغط سياسية في مواجهة العقوبات والضغوط الدولية. كما يتزامن مع تحذيرات متكررة من تداعيات أي اضطراب في الملاحة البحرية على استقرار الأسواق العالمية.