موجة برد مرتقبة تزامنا مع ظاهرة فلكية نادرة
متابعة: ع.ب
حذر مختصون من موجة برد يرتقب أن تشهدها عدد من المناطق خلال الأيام المقبلة، تزامنا مع ظاهرة فلكية تعرف بـالأوج (Aphelion)، وهي المرحلة التي تبلغ فيها الأرض أقصى مسافة لها عن الشمس خلال دورتها السنوية.
ووفق معطيات متداولة، من المنتظر أن تبدأ هذه الظاهرة ابتداءً من الساعة الخامسة و27 دقيقة صباحًا، حيث تكون الأرض على بعد يزيد عن 152 مليون كيلومتر من الشمس، مقارنة بمتوسط مسافة يُقدّر بنحو 90 مليون كيلومتر، أي بفارق يُناهز 66 في المائة.
ورغم أن هذه الظاهرة لا يمكن رصدها بالعين المجردة، إلا أن بعض الخبراء يرجحون أن تكون لها انعكاسات مناخية، خاصة في المناطق شبه الاستوائية، حيث يتوقع تسجيل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة، قد يستمر إلى حدود العاشر من شهر فبراير.
وفي هذا السياق، دعا مختصون في الشأن البيئي والصحي إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، خصوصا في صفوف الفئات الهشة، كالأطفال والمسنين، والأشخاص الذين يعانون من أمراض تنفسية، بالنظر إلى ما قد تسببه البرودة من تفاقم لحالات الإنفلونزا، والزكام، والسعال، ومشاكل الجهاز التنفسي.
كما شددوا على أهمية تعزيز المناعة من خلال التغذية المتوازنة، وتناول الفيتامينات، والالتزام بإجراءات الوقاية الصحية، سواء في الأجواء الغائمة أو المشمسة، مؤكدين أن الإحساس بالبرد سيظل قائما خلال هذه الفترة.
وينصح المواطنون بمتابعة النشرات الجوية الرسمية، واتخاذ التدابير الوقائية الضرورية حفاظا على السلامة الصحية.