من قلب أكادير… الشرطة الإدارية في واجهة الإصلاح الترابي وترسيخ الحكامة الميدانية

متابعة :رضوان الصاوي

تحتضن مدينة أكادير، يومي 23 و24 يناير 2026، أشغال الملتقى الوطني الأول للشرطة الإدارية، في خطوة نوعية تروم الرفع من نجاعة التدبير المحلي وتعزيز أسس الحكامة الترابية. وينظم هذا الحدث من طرف جماعة أكادير، بتنسيق مع المديرية العامة للجماعات الترابية وولاية جهة سوس ماسة، وذلك بالقصر البلدي للمدينة، تحت شعار: «الشرطة الإدارية الجماعية في خدمة التنمية الترابية».

ويأتي تنظيم هذا الملتقى في سياق وطني يتسم بتسارع وتيرة الإصلاحات المرتبطة بتحديث الإدارة الترابية، وتطوير آليات المراقبة والتتبع، وتعزيز أدوار الشرطة الإدارية باعتبارها إحدى الركائز الأساسية لضمان احترام القوانين التنظيمية، وصون النظام العام المحلي، وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.

ويعرف هذا الموعد الوطني مشاركة 68 موظفًا يمثلون 40 مدينة من مختلف جهات المملكة، إلى جانب حضور وازن لمسؤولين ترابيين ومنتخبين وخبراء في مجال التدبير المحلي. كما يحل الأمين العام لمنظمة المدن العربية ضيف شرف على الملتقى، ما يضفي عليه بعدًا وطنيًا ودوليًا، ويعكس أهمية الرهانات المطروحة على مستوى الحكامة المحلية وتدبير الشأن الترابي.

ويتضمن برنامج الملتقى سلسلة من الدورات التكوينية والورشات الموضوعاتية، يؤطرها مختصون وكفاءات مهنية، وتتطرق إلى محاور محورية في ممارسة مهام الشرطة الإدارية، من قبيل مراقبة المخالفات، وتقنيات تحرير المحاضر، والسلامة الصحية، وحماية البيئة، وصون الملك الجماعي العام. وتهدف هذه المحاور إلى توحيد الممارسات المهنية، والرفع من مستوى الكفاءة والاحترافية داخل هذا المرفق الحيوي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.