سطات في قلب الحدث.. احتفالات شعبية عقب انجاز الأسود

متابعة: عبد الحق المودن

في مشهد وطني مفعم بالحماس والفخر، تحولت شوارع وسط مدينة سطات، مساء أمس الأربعاء، إلى فضاء مفتوح للاحتفال بتأهل المنتخب الوطني المغربي إلى المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم. أعلام ترفرف، وأصوات أبواق، وهتافات جماعية عكست حجم الفرحة التي عمت الساكنة بهذا الإنجاز القاري الكبير. هذا التأهل أعاد إلى الذاكرة لحظة غابت عن الجماهير المغربية منذ نسخة تونس 2004، حين بلغ أسود الأطلس النهائي الإفريقي، قبل أن يدخل المنتخب بعدها في مسار طويل من الانتظارات والخيبات. واليوم، يعود الحلم من جديد، مدعوما بأداء قوي وروح قتالية عالية، وبجماهير لم تتخل يوما عن الأمل. ساكنة سطات، على غرار باقي المدن المغربية، خرجت بعفوية لتتقاسم لحظة وطنية استثنائية، في تعبير صادق عن الارتباط العميق بالمنتخب الوطني، الذي بات يشكل رمزا لوحدة المغاربة ومصدرا للاعتزاز الجماعي. ولم تغب عن هذه الاحتفالات نبرة التفاؤل، حيث عبر كثيرون عن ثقتهم في قدرة الأسود على معانقة الكأس الإفريقية. ويأتي هذا التألق الرياضي في سياق تنظيم مغربي وصف بالناجح على مختلف المستويات، ما عزز الإشعاع القاري والدولي للمملكة، وأكد مرة أخرى جاهزيتها لاحتضان أكبر التظاهرات الرياضية. وبين فرحة التأهل وحلم التتويج، يترقب المغاربة النهائي بقلوب نابضة بالأمل، على أمل أن تختتم هذه المسيرة بلقب طال انتظاره، ويهدي أسود الأطلس الكأس إلى شعب لم يبخل يوما بالدعم والتشجيع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.