نقابة تصعد ضد إدارة فندق “أفانتي” وتدعو لتأسيس لجنة تضامن مع العمال المطرودين

 

متابعة : هيام بحراوي

 

شهد مقر الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشارع عبد الكريم الخطابي بالمحمدية اجتماعا طارئا، جمع بين المكتب النقابي لعاملات وعمال فندق “أفانتي” (فندق سامير سابقاً) والمكتب الإقليمي للنقابة، إضافة إلى العاملات والعمال المطرودين المنتمين للتنظيم النقابي.

الاجتماع جاء في ظل ما وصفته النقابة في بيانها بـ”الأوضاع الاجتماعية والنفسية المزرية” التي يعيشها 37 عاملا وعاملة بعد قرار الطرد الذي اتخذته إدارة الفندق، وإصرار مالكه على التمسك بالقرار رغم تدخلات السلطات المختلفة. وقد تدارس المجتمعون المبادرات والمساعي التي تباشرها النقابة مع جميع الأطراف المعنية بهدف الدفاع عن الحق في الشغل ووقف مسلسل التشريد.

وأكد المكتب الإقليمي للكونفدرالية الديمقراطية للشغل في المحمدية من  خلال البيان الصادر عقب هذا الاجتماع، تشبثه بالمطلب الأساسي القاضي بفسخ عقد التفويت القضائي، بعد ما اعتبره “ثبوتا واضحا لنقض المفوَّت إليه لالتزاماته الاجتماعية” أمام المحكمة التجارية.

و شدد  المكتب النقابي، على ضرورة الرجوع الفوري لجميع المطرودين والمطرودات إلى عملهم، مع الحفاظ على حقوقهم المكتسبة وضمان الحريات النقابية، مؤكداً أن استمرار فندق “أفانتي” كمحطة سياحية بارزة بالمدينة يعد عاملاً محورياً في توفير فرص الشغل ودعم الرواج الاقتصادي بالمحمدية.

وفي لهجة لا تخلو من الاستياء، أعرب المكتب الإقليمي عن “أسفه الشديد” مما وصفه بـ”عجز المدير الإقليمي للشغل وعامل عمالة المحمدية” عن ممارسة صلاحياتهما القانونية في مسطرة البحث والمصالحة.

كما انتقد المكتب ما أسماه “الاكتفاء بالتفرج” على معاناة المطرودين وعائلاتهم، وعجز السلطات عن إلزام صاحب الفندق بحضور الجلسات النظامية المنصوص عليها في مدونة الشغل، معتبرا أن ذلك “يوحي بوجود مواطنين فوق القانون وآخرين تحته”.

ودعت النقابة إلى الحفاظ على فندق “أفانتي” كمعلمة سياحية بالمدينة، معلنة عن عقد اجتماع لتأسيس “لجنة المحمدية للتضامن مع عاملات وعمال أفانتي”، إضافة إلى التحضير لتنفيذ مسيرة احتجاجية ، ستنطلق من أمام المحكمة الابتدائية في اتجاه باب الفندق، مع مناقشة جميع المبادرات الممكن اتخاذها في هذا الصدد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.