ساكنة إنزكان تحتفي بالقرار الأممي الداعم للوحدة الترابية للمملكة

متابعة: رضوان الصاوي

نظّمت الجماعة الترابية لإنزكان، مساء السبت 1 نونبر 2025، احتفالًا وطنيًا كبيرًا للتعبير عن مشاعر الفخر والاعتزاز بمناسبة القرار التاريخي الصادر عن منظمة الأمم المتحدة، والذي جدّد فيه المنتظم الدولي التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية تمثّل الحلّ الواقعي والوحيد لإنهاء النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية.

وشهدت هذه الفعالية الوطنية حضور الكاتب العام لعمالة إنزكان آيت ملول، وباشا المدينة، وقائد الملحقة الإدارية الأولى، إلى جانب عدد من المنتخبين والفاعلين السياسيين والجمعويين، فضلاً عن مشاركة واسعة من شباب ونساء المدينة. كما حضر عدد من ممثلي حزب التجمع الوطني للأحرار وهيئاته الموازية، يتقدّمهم السيد رشيد المعيفي، المنسق الإقليمي للحزب ورئيس المجلس الجماعي لإنزكان.

وانطلقت فعاليات الاحتفال من مقر حزب التجمع الوطني للأحرار بحي الرمل، حيث ظهر الرئيس رشيد المعيفي يرتدي الزيّ الصحراوي في مشهد رمزي يعكس عمق الانتماء الوطني، قبل التوجّه نحو ساحة المركب الثقافي بإنزكان التي احتضنت منصة الاحتفال الرسمية.

وعبّر الحاضرون عن اعتزازهم بموقف المجتمع الدولي الذي كرّس وجاهة المقترح المغربي، مؤكدين تجنّدهم الدائم وراء جلالة الملك محمد السادس نصره الله، دفاعًا عن الوحدة الترابية للمملكة ومواصلة مسار التنمية الشاملة بالأقاليم الجنوبية.

وكان رئيس المجلس الجماعي لإنزكان، رشيد المعيفي، قد وجّه في وقت سابق رسالة تهنئة إلى جلالة الملك بمناسبة هذا الحدث التاريخي، الذي اعتبره انتصارًا دبلوماسيًا كبيرًا للمملكة المغربية. خصوصا أن إحدى عشرة دولة من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، فرنسا، إسبانيا وبريطانيا…الخ، صوتت لصالح القرار الأممي، في خطوة وصفها بـ«اللحظة الفارقة» التي أكدت سقوط الأطروحة الانفصالية.

وفي رسالة التهنئة الموجّهة إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، عبّر المعيفي باسم المجلس الجماعي وساكنة إنزكان عن أسمى عبارات التقدير والإجلال، مهنئًا جلالته بهذا الإنجاز الذي يكرّس نجاعة الدبلوماسية المغربية بقيادة الملك.

وأكد رئيس المجلس أن هذا القرار الأممي التاريخي يبرز من جديد عدالة القضية الوطنية الأولى ومشروعية المقترح المغربي للحكم الذاتي كحلّ جاد وواقعي لإنهاء النزاع المفتعل، مشيرًا إلى المكانة المرموقة التي باتت تحتلها المملكة المغربية إقليميًا ودوليًا.

وختم المعيفي تصريحه بالدعاء قائلاً:
“حفظ الله مولانا الإمام بما حفظ الذكر الحكيم، وأقرّ عينه بوليّ عهده صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وشدّ أزره بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.”

 

 

 

رضوان الصاوي – معكم24

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.