رغم تراجع معدل التضخم: الأسر المغربية ما زالت تواجه ضغوطا مالية قوية

معكم24

رغم تسجيل تراجع في معدل التضخم السنوي بالمغرب، إلا أن هذا الانخفاض لا ينعكس على الواقع المعيشي للأسر، التي لا تزال تشهد ارتفاعاً في أسعار المواد الأساسية، خاصة الغذائية، ما يواصل الضغط على ميزانياتها اليومية.

ويشير خبراء اقتصاديون إلى أن الزيادات الأخيرة في الأجور، رغم أهميتها، لا تكفي لمواجهة ارتفاع الأسعار، ما يجعل تحسن المؤشرات الاقتصادية غير محسوس على الأرض بالنسبة لغالبية المواطنين.

ويبرز هذا التباين بين المؤشرات الرسمية وتجربة الأسر اليومية، خصوصاً مع توالي المناسبات السنوية التي تتطلب مصاريف إضافية، ما يزيد من شعور المواطنين بأن التضخم لا يزال يؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية ومستوى معيشتهم.

كما حذر المحللون من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تفاقم التفاوت الاجتماعي وزيادة الضغوط على الأسر ذات الدخل المحدود، داعين إلى سياسات اقتصادية أكثر فعالية لتحسين القوة الشرائية للمواطنين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.