غياب التدشينات التنموية بأيت ملول يثير غضب الساكنة والمنتخبين

متابعة: رضوان الصاوي

شهدت الجماعة الترابية لأيت ملول خلال احتفالات عيد العرش وذكرى ثورة الملك والشعب غياب أي تدشين لمشاريع تنموية جديدة، في مشهد فاقم شعور الساكنة بالإحباط تجاه مستوى التدبير المحلي.

في الوقت الذي شهدت فيه الجماعات المجاورة بإقليم إنزكان أيت ملول إطلاق مشاريع تنموية جديدة في مختلف المجالات، اكتفى رئيس المجلس الجماعي لأيت ملول، هشام القيسوني، بالحضور وحسن التقاط الصور أثناء تدشينات مشاريع هذه الجماعات، دون أي خطوة فعلية لإطلاق مشاريع جديدة في مدينته.

وتفاقم استياء السكان بعد أن نشر الرئيس على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك” صور مشاريع قديمة سبق أن تم تدشينها من طرف عامل الإقليم إنزكان أيت ملول ، في سلوك اعتبره العديد من المواطنين والمنتخبين نوعًا من التجاهل وعدم الاكتراث للتنمية المحلية الحقيقية، رغم مجهودات العامل في هذا الصدد طيلة الولاية الحالية…

هذا الوضع أثار غضبًا واسعًا لدى الساكنة وأعضاء المجلس الجماعي، التي طالبت بتدخل السيد عامل عمالة انزكان ايت ملول اسماعيل ابو الحقوق، لتحريك عجلة التنمية وإنجاز المشاريع المتعترة بسبب إهمال رئيس المجلس لتلبي احتياجات المدينة، بدل الاقتصار على التغطية الإعلامية والمظاهر الشكلية، كما عبر عدد من المنتخبين عن استيائهم من عدم وجود رؤية واضحة لتطوير الجماعة، مطالبين بفتح آفاق جديدة للمشاريع التي تخدم المواطن وتعزز جودة الحياة في أحياء المدينة.

يبقى السؤال المطروح: متى ستبدأ جماعة أيت ملول في الالتزام بتنمية المدينة وإطلاق مشاريع حقيقية، بدل الاقتصار على الصور والظهور الإعلامي؟، هذا الوقت الذي تستعد فيه أحياء لتنظيم وقفات و ملئ عرائض بسبب الإهمال و التهميش و الإقصاء (المزار و قصبة الطاهر نموذجا) .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.