منظمة بدائل للطفولة والشباب تدين جريمة اغتصاب طفل قاصر بالجديدة وتطالب بسياسات وقائية لحماية الأطفال

 

متابعة :هيام بحراوي

 

اهتز الرأي العام الوطني على وقع جريمة مروّعة راح ضحيتها طفل قاصر، تعرض لاعتداء جنسي جماعي من طرف 14 شخصا خلال فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بإقليم الجديدة.

وفي هذا السياق، أصدرت منظمة بدائل للطفولة والشباب بيانًا صحفيًا شديد اللهجة، اعتبرت فيه أن ما وقع لا يمكن اعتباره حادثًا معزولًا، بل هو مؤشر على هشاشة سياسات حماية الطفولة، وعلى السياقات الاجتماعية والثقافية التي تسمح باستمرار جرائم الاستغلال الجنسي للأطفال.

وأكدت المنظمة أن المواسم الدينية والثقافية، بما فيها موسم مولاي عبد الله، تتحول في كثير من الأحيان إلى فضاءات انتقالية تقل فيها الرقابة الاجتماعية، ما يزيد من هشاشة الأطفال، خاصة غير المرافقين، ويجعلهم عرضة للاستغلال والانتهاكات.

كما أدانت المنظمة الجريمة بأشد العبارات، معتبرة أي تساهل مع مرتكبيها شكلًا من أشكال التواطؤ.

وحملت المنظمة، الجهات المنظمة للموسم المسؤولية الكاملة بسبب غياب إجراءات الحماية والرقابة.

وطالبت بفتح تحقيق قضائي عاجل ومستقل يحدد المسؤوليات، مع تشديد العقوبات على الجناة دون إمكانية للعفو أو التخفيف.

ودعت إلى تفكيك شبكات المخدرات والدعارة التي تنشط في مثل هذه التظاهرات، وإحداث لجنة وطنية لمراقبة الفضاءات العمومية خلال المناسبات الشعبية.

كما طالبت بإطلاق برامج عاجلة لحماية الأطفال في وضعية الشارع، مع توفير الرعاية والتأهيل الاجتماعي، وتأهيل الفضاءات العمومية لتكون آمنة للأطفال.

وختمت المنظمة تصريحها بالتأكيد على أن مواجهة جرائم الاعتداء الجنسي على الأطفال تستوجب سياسات وقائية وعلاجية متكاملة، تعيد الاعتبار للطفولة باعتبارها قيمة إنسانية، وتقطع مع دوائر إعادة إنتاج العنف والهيمنة داخل المجتمع.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.