الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى تعقد ندوة صحفية بالرباط لاستعراض خلاصات لقاءاتها الوطنية
معكم 24
أعلنت الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى عن تنظيم ندوة صحفية هامة يوم الجمعة 11 يوليوز 2025، على الساعة العاشرة صباحا، وذلك بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط – سلا – القنيطرة، بمدينة الرباط، بهدف تسليط الضوء على نتائج وخلاصات لقاءاتها الوطنية الأخيرة، ومواصلة جهودها الرامية إلى دعم وتطوير النسيج المقاولاتي الوطني.
ووفقا لما جاء في بلاغ الهيئة، فإن الندوة ستتضمن عرضا مفصلا لمخرجات دراسة ميدانية أنجزتها حول “واقع المقاولة الصغرى بالمغرب”، حيث تم التركيز على التحديات البنيوية والهيكلية التي تعترض نمو هذا الصنف من المقاولات، إلى جانب رصد التوصيات التي بلورتها الهيئة من أجل الترافع على مصالحها واقتراح برامج ملائمة للدعم والتطوير.
كما ستتطرق الهيئة خلال هذه الندوة إلى نتائج اليوم الدراسي البرلماني الذي نظمته بشراكة مع عدد من المؤسسات الوطنية، تحت شعار: “واقع المقاولة الصغرى ورهانات التطوير”، والذي شكل مناسبة لبحث سبل تجاوز المعيقات التي تعرقل مسار هذه المقاولات، من خلال اقتراح حزمة من التدابير والإجراءات العملية الكفيلة بالرفع من تنافسيتها واستدامتها.
وسيكون الحضور كذلك على موعد مع عرض خلاصات الملتقى الوطني الأول للهيئات والجمعيات المهنية، الذي وصفته الهيئة بمحطة أساسية لتبادل التجارب وتوحيد الرؤى بين مختلف الفاعلين العاملين في مجال تأطير المقاولات الصغرى، من أجل تعزيز التنسيق والترافع الجماعي حول القضايا ذات الأولوية.
وتتوج هذه المبادرات بالإعلان الرسمي عن تأسيس الشبكة المغربية للمنظمات والهيئات المهنية للمقاولات الصغرى، كإطار تنسيقي جديد يروم توحيد الجهود وتعزيز التعاون بين الهيئات الوطنية الفاعلة في هذا المجال. ومن المنتظر أن يتم خلال الندوة تقديم رؤية الشبكة، وأهدافها، ومحاور اشتغالها المستقبلية.
وتأتي هذه المبادرات في سياق حيوي يسعى فيه الفاعلون الاقتصاديون إلى تعزيز موقع المقاولات الصغرى داخل النسيج الاقتصادي الوطني، باعتبارها رافعة أساسية للتشغيل والتنمية المحلية، ومكونًا استراتيجيًا يتطلب مزيدًا من الدعم والاعتراف المؤسساتي.
يشار إلى أن الهيئة المغربية للمقاولات الصغرى تواصل منذ سنوات اضطلاعها بدور محوري في تأطير المقاولات الناشئة والصغرى، وتطوير آليات المواكبة والترافع من أجل تحقيق بيئة قانونية ومؤسساتية أكثر إنصافًا لهذا النسيج المقاولاتي الحيوي.