التحذير من وضع بيئي” كارثي” يهدد سلامة المرضى والعاملين بمركز تصفية الكلى بمستشفى مولاي إسماعيل بمكناس
هيام بحراوي
يعيش مركز تصفية الكلى التابع لمستشفى مولاي إسماعيل بمدينة مكناس، حسب ما كشفته مصادر صحية لموقع” معكم 24″ وضعا بيئيا وصحيا مقلقا يشكل خطرا مباشرا على حياة المرضى والعاملين بالمركز، بسبب تراكم بقايا الأعشاب وتشذيب الأشجار ومخلفات مختلفة تهدد الأمن الصحي والسلامة داخل المنشأة.

وأكدت مصادر صحية، أن هذه المخلفات تنذر بتكرار حوادث سابقة شهدها المركز من اندلاع حرائق، وانتشار الأفاعي والعقارب، بالإضافة إلى الحشرات، الأمر الذي يزيد من المخاطر على هذه الفئة الهشة من المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة ويحتاجون إلى بيئة صحية وآمنة لتلقي العلاج.
و أوضحت ذات المصادر أنه، رغم المراسلات المتكررة التي وجهها طاقم المركز الصحي إلى إدارة مستشفى مولاي إسماعيل والمسؤولين بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس، لم تتخذ إلى حد الآن أي تدابير فعالة لمعالجة الوضع أو تحسين الظروف البيئية بالمركز.
و تقول المصادر ذاتها، إن استمرار تراكم النفايات العضوية ومخلفات التشذيب يخلق بيئة مثالية لتكاثر الزواحف والحشرات الضارة، مما يعرض المرضى، خاصة مرضى الكلى الذين يعانون من ضعف المناعة، إلى مخاطر صحية جسيمة، بالإضافة إلى تهديد سلامة العاملين الذين يضطرون للعمل وسط هذه الظروف.
وطالب المهنيون الصحيون بإقليم مكناس الجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لإزالة هذه المخلفات وتنظيف محيط مركز تصفية الكلى، مع وضع خطة صيانة دورية تضمن سلامة البيئة المحيطة، بما يحفظ صحة المرضى والعاملين ويضمن جودة الخدمات الطبية المقدمة.