الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تدين العدوان الصهيوني على إيران وتدعو المجتمع الدولي للتحرك العاجل

معكم 24

 

عبر المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن إدانته الشديدة للعدوان الصهيوني الذي شنه الكيان الإسرائيلي بدعم أمريكي على إيران فجر يوم الجمعة 13 يونيو 2025، واصفا هذا الهجوم بأنه جريمة معاقب عليها بموجب اتفاقية روما، وانتهاك صارخ لسيادة الدولة الإيرانية وللمبادئ الدولية التي تحكم العلاقات بين الدول.

وأشار البيان الصادر عن الجمعية إلى أن العدوان يشكل انتهاكا واضحا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، مما يهدد السلم والأمن الدوليين، ويقوض مصداقية المنظمة الأممية.

و أكد المكتب المركزي أن الهجوم على إيران يمثل محاولة لإرغامها على القبول بالمخططات الصهيو-أمريكية الهادفة للسيطرة والهيمنة على منطقة الشرق الأوسط، وعقابًا لها على دعمها للمقاومة الفلسطينية واللبنانية، ومناهضتها للمشروع الصهيوني التوسعي.

وشدد البيان على أن إيران دولة ذات سيادة وعضو ملتزم باتفاقية حظر انتشار الأسلحة النووية، على عكس الكيان الإسرائيلي الذي لم ينضم إلى هذه الاتفاقية.

وقد دعا المكتب المركزي المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والعاجل لوقف العدوان، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول ومبدأ عدم التدخل وحق الشعوب في تقرير مصيرها، والالتزام بقرارات الشرعية الدولية.

وحذر من مغبة انجرار بعض الدول وراء الدعاية الصهيونية، مما قد يجر المنطقة إلى حروب لا متناهية، ودعا إلى ترجمة قرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية إلى سياسات واقعية تجاه الكيان الإسرائيلي.

كما أكد البيان ضرورة وقف العدوان المستمر على غزة، وتمكين الشعب الفلسطيني من حقوقه غير القابلة للتصرف، مطالبًا بالوقف الشامل لمسلسل الإبادة الجماعية التي يتعرض لها سكان غزة عبر القتل والتجويع، ورفع الحصار، وانسحاب جيش الاحتلال.

و استنكر البيان صمت الدولة المغربية تجاه المآسي التي يشهدها قطاع غزة، واصفًا استمرار التطبيع مع الكيان الإسرائيلي بأنه أمر يفاقم من معاناة الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان إلى أن النزوع الهيمني للكيان الإسرائيلي ما كان ليتم لولا الدعم الأمريكي والامبريالية الغربية، وتواطؤ عدد من أنظمة المنطقة، مما تسبب في حالة من انعدام الاستقرار وغياب السلم والأمن الدوليين.

واعتبر أن هذه الأوضاع تستدعي إعادة النظر في هياكل الأمم المتحدة وصلاحياتها، لجعلها أكثر قدرة على تنفيذ مقاصدها في حفظ السلم وحماية حقوق الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.