أزمة متواصلة بالمركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا وسط مطالب بفتح تحقيق عاجل من قبل المجلس الأعلى للحسابات

متابعة : هيام بحراوي

 

يعيش المركز الاستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط على وقع أزمات متتالية في ظل ضعف الخدمات الصحية وسوء تدبير الموارد المالية والبشرية، ما دفع المكتب المحلي التابع للجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إلى دق ناقوس الخطر والمطالبة بفتح تحقيق عاجل من قبل المجلس الأعلى للحسابات.

وأشار المكتب النقابي، في بيان له إلى أن الإدارة الحالية للمركز فشلت على حد تعبيره، في تحسين الأوضاع، بل زادت الطين بلة من خلال إسناد مناصب مسؤولية لأشخاص ساهموا في تعميق الأزمة. وشهد المركز، حسب البيان، اختلالات في تدبير الموارد البشرية، غموضاً في صفقات التدبير المفوض، تأخر الأشغال، وغياب ملاءمة بين الخدمات المقدمة ودفتر التحملات، بالإضافة إلى أعطاب متكررة في الأجهزة الطبية، وقلة الأدوية والكواشف المخبرية.

كما استنكر،  قلة بعض الادوية  و المعدات الطبية و ما تشهده مجموعة من المصالح و اقسام المستعجلات من اكتضاض و نواقص إضافة إلى المواعيد البعيدة للمواطنين للتطبيب والاستشفاء و التشخيص وضعف الطاقة الاستيعابية و تأخير اجراء العمليات الجراحية و منطق اللامبالات حول تتبع الاموال الطائلة التي تم صرفها على مجموعة من الصفقات السابقة و الحديثة و مآل التكوين المستمر داخل وخارج الوطن.
وفي هذا الصدد طالب المكتب المحلي للمركز الإستشفائي الجامعي ابن سينا بالرباط التابع للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الإتحاد المغربي للشغل  بتحسين االوضع الحالي بإلمركز وبأغلب المستشفيات التابعة له، كما طالب بايفاد لجنة من وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لتقصي الحقائق.
و طالب بالتحقيق من المجلس الأعلى للحسابات وتتبع ماتم رصده فيما سبق من خروقات و وضع حد نهائي للاعطاب المستمرة توازي المجهودات المبدولة من اجل الاصلاح
وطالب  بفتح تحقيق لجميع ملفات الصفقات و التدقيق في السنوت الأخيرة ، و  بفتح تحقيق معمق حول عملية إعادة انتشار جميع العاملين بمستشفى ابن سينا بالرباط إلى باقي المستشفيات و ما يواكبها من تجاوزات خطيرة نظرا لسوء تدبير المركز للموارد البشرية يضيف البيان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.